منتدى يهتم بمستجدات العمل السياسي والنقابي محاولا رسم صورة مغايرة على ما عليه الوضع الان


الكهرباءتضئ حياتنا....وتجعل حياة البعض ظلاما طول العمر

شاطر
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3794
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

الكهرباءتضئ حياتنا....وتجعل حياة البعض ظلاما طول العمر

مُساهمة من طرف رياضي في الإثنين أبريل 01, 2013 2:09 am


تفي عاجل | إصابة مواطن بصعقة كهربائية_نداء إلى المسؤولين
ـ تقريرـ
يونس الحراق شاب من مواليد 1985 بدوار أفرا جماعة زعرورة دائرة العرائش حامل للبطاقة الوطنية رقم :L 117796 ينحدر من اسرة جد فقيرة أصيب بصعقة كهربائية بواسطة خيوط متدلية لعمود كهربائي ذي ضغط جد عالي أثناء قيامه برعي الغنم بمزارع بني يسف و سماتة بتاريخ 4/24 /2003 ليتم نقله بسيارة إسعاف إلى مدينة تطوان بعد إبلاغها من طرف أحد المارة و من هناك إلى مستشفى إبن رشد بالدار البيضاء لما تعرفه حالته من خطورة بالغة، و قد بقي فاقدا للوعي لمدة شهور عديدة و بعد إستفاقته وجد نفسه بدون يد يمنى و حروق عديدة بأنحاء جسمه مع فقدان جزئي للذاكرة، و حسب شهادة الإستشفاء المسلمة له من طرف المركز الإستشفائي الجامعي إبن رشد بالدار البيضاء تحت رقم 485 / 03 ، من 2003 / 04 / 25 إلى 2003 / 06 / 10 ، مسلمة من طرف البروفيسور بوكند.
و الشهادة الطبية من طرف البروفسور بوكند ، مسلمة بتاريخ 2004 / 09 / 01 ، و يصف فيها الإصابات الأولية في” صعقة كهربائية مع فقر دم موضعي بالطرف العلوي الأيمن ألزم بتر الطرف، عدة جروح و نخور ( موت موضعي للنسيج الحي ) بالبطن و بالطرف العلوي الأيسر و بالطرفين السفليين تم علاجهما بطعم جلدي ” ، و حدد العجز الكلي المؤقت 120 يوما.
و كذا شهادة طبية من طرف الدكتورة ” فضيلة أيت بوغيمة ” طبيبة شرعية بالمركز الإستشفائي الجامعي إبن رشد بالدار البيضاء ، مسلمة بتاريخ 2009 / 7 / 8 ذكرت فيها بالإصابات الأولية حسب التقرير الطبي للطبيب المعالج ، و وصفت مخلفات الحادثة، و حددت العجز الجزئي المستديم في 55%.
كانت هذه شهادات الأطباء الذين تعاقبوا على معالجته و فحصه طول مدة إقامته بمدينة الدار البيضاء، و التي كان فيها طول المدة و لسنوات عديدة غير واع تماما و لا قادر على عودته إلى قريته بحكم أن بعض المحسنين من تكفلوا بمسكنه و علاجه الذي كلف على حد تعبيرة نفقات كثيرة كان أولئك المحسنين الذي ما فتأ يكرر شكره لهم من يؤدون فواتيرها، خاصة و أن والده جد فقير و لم يكن قادرا على السفر و زيارته كل مرة.
الأمر الذي جعل ” يونس الحراق ” يظل لسنوات عديدة بمدينة الدار البيضاء إلى غاية سنة 2010 حيث رجع إلى أهله جماعة زعرورة دائرة العرائش و رفع دعوى قضائية يحمل مسؤولية ما وقع له و تلك الصعقة الكهربائية للمكتب الوطني للكهرباء و بالضبط بتاريخ 01/08/2010 مرفوقا بالشواهد الطبية و نسبة العجز المحددة في 85% و شهودا على الحادث و مطالبا بالتعويض عن الضرر و العاهة المستديمة التي أصيب بها نتيجة إهمال الشركة المذكورة.
لتعمد المحكمة إلى الإستناد على الخبرة الطبية و التي عين للقيام بها الخبير ” إدريس مزور ” الذي حدد نسبة العجز الجزئي الدائم في 55% و وصف الألم بكونه مهم و أن التشويه مهم جدا أيضا و أعراض تأثير نفساني سلبي عميق على شخصية الضحية حسب تقرير الخبرة الطبية في ملف عدد 09 – 10 مدني.
وقد حكمت المحكمة إبتدائيا برفض الطلب لتقادم الدعوى حيث أن الحادث مر عليه أزيد من خمسة سنوات ، ليظل الشاب ” يونس الحراق ” حائرا لا يدري أي الطرق و ما السبيل بعد ضياع كل شيئ و هو الذي أصيب في سن المراهقة و للأسباب المادية و الصحية التي أرغمته على التقوقع و الإنغماس في السعي وراء العلاج ما ضيع عليه إمكانية إستفاذته على الأقل و بعد ضياع قدرته الجسدية على العمل و العيش من التعويض الذي كان سيحمل جزأ من الهموم المادية لتغطي على بعض معاناته النفسية التي تزداد سوأ كل يوم.
و حول سؤال عن مدى تأخره في رفع دعوى قضائية في حينها يقول: كيف يمكن له ذلك و هو لم يكن يعي ما وقع له و لمدة سنوات عديدة بحيث أنه كان يعيش مع أسرة أحد المحسنين الذين عملوا على مساعدته و منحه عن طريقهم إمكانية العيش من جديد، فالأب لا يتوفر حتى على مدخول يومي قار و لديه عشرة أبناء، و طول مدة علاجي لم يزرني إلا مرات قليلة، فالحالة الإجتماعية الجد ضعيفة لا تسمح له بالسفر و زيارتي، فالله وحده من بعث لي محسنين ساهموا و منحوا لي بعد الله طبعا حياة جديدة، لكنها حياة بطعم العلقم يقول يونس أحس و كأني ميت و أنا حي، فأنا لا أحس بجسدي كله بل أحس بآلام و إرهاق على طول المدة و لا يفارقاني، فكيف إذا أستطيع رفع دعوى و أنا أصارع الحياة وحيدا بمدينة الدار البيضاء، على القضاء أن ينصفني لأني أتوفر على شواهد طبية تثبت صحة ما أقول و لدي شهود على الحادث كذلك، يجب على القضاء أن ينصفني و يأخذ بعين الإعتبار وضعيتي و فقري.
و يعاني اليوم هذا الشاب اليوم إضافة إلى الإعاقة من أزمة نفسية جد حادة في ظل ظروف إجتماعية أقل ما يمكن وصفها أنها غير طبيعية، لأب لديه عشرة أبناء و بمدخول لا يكفي لسد نفقات إخوته، و يناشد كل الغيورين و الجمعيات الحقوقية و المجتمع المدني على إمكانية مساعدته في إنصافه من أجل زرع بذرة أمل الحياة فيه من جديد، لأنه أصبح عاجزا عن العمل في ظل قدرته الجسدية الضعيفة التي أصبح عليها و ضعف في القلب و كل جسده و لا تزال جهته اليسرى لا يفارقها الألم و كأن تيارا كهربائيا لا يزال مرتبطا بها على حد تعبيره، و يناشد كل القلوب الرحيمة أن تبادر إلى مساعدته من أجل إنصافه و إسترجاع حقوقه.

avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3794
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: الكهرباءتضئ حياتنا....وتجعل حياة البعض ظلاما طول العمر

مُساهمة من طرف رياضي في الإثنين أبريل 01, 2013 2:12 am







avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3794
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: الكهرباءتضئ حياتنا....وتجعل حياة البعض ظلاما طول العمر

مُساهمة من طرف رياضي في الأربعاء أبريل 03, 2013 11:07 am



” يونس الحراق ” شاب في العشرينيات من عمره قاطن بجماعة زعرورة بإقليم العرائش, تعرض لصعقة كهربائية جراء خيوط متدلية لعمود كهربائي ذي ضغط علي جدا منذ أن كان في سن السادسة عشرة و بالضبط حسب الشهادة المسلمة له من طرف المركز الإستشفائي الجامعي إبن رشد بالدار البيضاء تحت رقم 485 / 03 ، من 2003 / 04 / 25 إلى 2003 / 06 / 10 ، مسلمة من طرف البروفيسور بوكند.

إستفاق بذات المستشفى ليجد نفسه بدون يد و حروق عديدة و في أنحاء مختلفة في جسده, إستمرت فترة علاجه سنين و هي الفترة التي تكلف بمصاريفها بها بعض المحسنين من الدار البيضاء بحكم أنه ينحدر من أسرة جد فقيرة من نواحي العرائش.

عند خروجه من المستشفى و عودته للديار بعد سنوات قضاها رفقة أولئك المحسنين بمدينة الدار البيضاء, و جد الشاب ” يونس احراق ” نفسه معاقا جسديا و معنويا بعد إصابته بعقد نفسية صاحبته لحد الآن جراء الصدمة التي أصيب بها و التي غيرت مجرى حياته كلها.

إعاقة على مستوى اليد اليمنى, ندوب و حروق بكافة أنحاء الجسد, جسد يترجف عند أول نزلة برد جراء الحادث, و كما يقول أنه لا يزال يحس برعشات الكهرباء تدب في جسده , كما تسبب له في ضعف على المستوى الجنسي مما جعله فارغا من الداخل على حد تعبيره.

من الناحية القانونية فقد عمد إلى رفع دعوى قضائية ضد المكتب الوطني للكهرباء قصد التعويض عن الأضرار الجسدية التي تسببت له الصعقة الكهربائية تلك الناتجة عن أسلاك كهربائية غير مغطات و التي كانت لا تزال طور الإنجاز, غير أن المحكمة حكمت في القضية بالتقادم بحجة أن الضحية مضى على إصابته أزيد من خمسة سنوات و هي المدة التي تسقط فيها الدعوة حسب القانون, غير أن يونس و كما يتبين من الوثائق التي بحوزته لم يكن يعي ما يجري حوله و سنه و حالته الصحية لم تكن تسمح له بالخوض في الجانب القانوني بحكم أنه كان لا يزال صغير السن و أبواه فقيران و بسيطان ليست لهما الإمكانيات المادية للخوض في الملف.

أغلقت الأبواب في وجه يونس و لم يجد غير طرق أبواب الصحافة من أجل إيصال صوته للمسؤولين قصد مساعدته و الوقوف إلى جنبه خاصة و أنه لا يطلب أكثر من عمل بسيط يقيه عفاف التسول, و الذي يقول أنه يفضل الموت على مد يده من أجل طلب صدقة.

و قد وجه ندائه لكل الجمعيات الحقوقية و المدنية و السياسية و كافة المناضلين لأجل مد يد العون له و محاولة إخراجه من العزلة و الحصار النفسي و الإجتماعي الذي يتخبط فيه, كمل وجه ندائه للسيد عامل الإقليم قصد إنصافه و مساعدته في ملفه المطلبي و العادل.

ملف الشاب ” يونس الحراق ” كنا قد نشرناه سابقا على صفحات موقعنا و نعيد نشره من جديد مرفوقا بفيديو يحكي من خلاله تفاصيل معانته الجسدية و النفسية:




    الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 8:01 am