منتدى يهتم بمستجدات العمل السياسي والنقابي محاولا رسم صورة مغايرة على ما عليه الوضع الان


-شهداء الشعب المغربي-الشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى

شاطر
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3794
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

-شهداء الشعب المغربي-الشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى

مُساهمة من طرف رياضي في الإثنين ديسمبر 01, 2014 12:19 pm

ورقة تعريفية بالشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة محمد بن عبد الله
ورقة تعريفية بالشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى


ازداد الرفيق آيت الجيد محمد بنعيسى سنة 1964 بدوار تزكي أدوبلول بإقليم طاطا، التحق بمدينة فاس حيث مكان اقامة كبير اخوته، لمتابعة دراسته الابتدائية بمدرسة المعلمين (ابن الخطيب سابقا) بحي عين قادوس فاس، التحق بالتعليم الثانوي في بداية الثمانينات، بثانوية ابن خلدون حيث بدأ نشاطه النضالي في الحركة التلاميذية سنة 1983 ليتم نقله تعسفيا من هذه الثانوية سنة 1984 ويلتحق بثانوية القرويين. هذا الانتقال تزامن والانتفاضة المجيدة ليناير 1984 والتي شارك فيها بقسط وافر ما دفع "إدارة المؤسسة" إلى اتخاد قرارها في حقه وبعض رفاقه وذلك خلال نفس السنة 1984، حينها سيلتحق آيت الجيد محمد بنعيسى بثانوية "مولاي إدريس"، مواصلا ارتباطه المبدئي بقضايا وهموم الجماهير، وتحت ضغط "إدارة الثانوية" على عائلته سينتقل إلى ثانوية "إبن الهيثم" حيث حصل على شهادة الباكالوريا سنة 1986.
كان التحاق الشهيد بالجامعة موسم 86 – 87 التحاقا نضاليا عكسه حضوره النضالي في صفوف الحركة الطلابية، حيث ظهر اسمه إلى جانب مجموعة من رفاقه، ضمن لائحة الموقوفين (39 طالب) خلال موسم 87 – 88 بكلية الآداب، وهو الإجراء الذي عقب تظاهرة 20 يناير 1988 التي استشهد على إثرها كل من زبيدة خليفة وعادل الأجراوي، كما ساهم الرفيق في مجموعة من المعارك النضالية ونذكر على سبيل المثال لا الحصر معركة مقاطعة الامتحانات لسنة 1989.
هذا الخيار كلفه ضريبة السجن سنة 1990، حيث تم اعتقاله في شهر يوليوز، ليتم الحكم عليه بثمانية أشهر نافذة، بعدما كان قد قضى تسعة أشهر "بالسجن المدني" بفاس ليطلق سراحه في أبريل 1991.
بعد الهجوم الظلامي على جامعة فاس في 25 أكتوبر 1991 وبالضبط في بداية نونبر من نفس السنة، فوجئ الشهيد بعصابة ظلامية (مكونة من حوالي 70 شخصا) تحاصر مقر سكناه (حي المصلى – عين قادوس) محاولة اختطافه، لكن التعاطف الذي كان يحظى به من طرف سكان الحي دفع بهؤلاء إلى مواجهة وطرد القوى الظلامية دون تنفيذ إجرامهم المزمع.
يوم الخميس 25 فبراير 1993 بينما كان المناضل آيت الجيد محمد بنعيسى متوجها إلى حي ليراك رفقة أحد رفاقه – الحديوي الخمار- على متن سيارة أجرة (طاكسي صغير) فوجئا بقوى الغدر والظلام تمنع السيارة من المرور وتكسر الزجاج لتخرجهما منها قسرا وتنهال عليهما بالضرب مستعملة العصي المصفحة بالمسامير والسلاسل والسيوف كما استعملت (القوى الظلامية) حجر الرصيف من أجل تصفية الرفيق آيت الجيد.
نقل الرفيقان في حالة غيبوبة تامة إلى مستشفى الغساني بفاس حيث ظلا دون عناية طبية، إلى يوم الجمعة صباحا، فيما ظلت قوى القمع تحاصر المكان الذي يرقد به الرفيقان.
يوم السبت 27 فبراير تم نقل الرفيق آيت الجيد محمد بنعيسى إلى مصحة خاصة للفحص بأشعة سكانير، هذا الفحص أوضح أنه يعاني من كسر عميق بالجهة اليمنى من الرأس ومن نزيف داخلي.
على الساعة الثامنة إلى ربع من صباح يوم الإثنين فاتح مارس 1993 لفظ آيت الجيد محمد بن عيسى آخر أنفاسه.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الخزي والعار لقوى الغدر والظلام
الخزي والعار لكل من ارتد وخان







https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D8%A2%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-/47519471445

الشهيد ايت الجيد محمد بنعيسى



الخيار اليساري الديمقراطي القاعدي
الحوار المتمدن-العدد: 1736 - 2006 / 11 / 16 - 10:36
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية



في ملف الشهيد الرمز ايت الجيد محمد بنعيسى
اجتمعت لجنة التنسيق الوطني للخيار اليساري الديمقراطي القاعدي، بتاريخ 04 نونبر 2006 بمقر الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة القنيطرة ، وبعد توقفها عند مستجد اعتقال أحد المجرمين المتورطين في ملف الشهيد بنعيسى الذي اغتالته القوى الظلامية بتاريخ 25 فبراير1993 بمحيط جامعة محمد بن عبد الله بفاس، وتدارسها لحيثيات وملابسات الملف ، أصدرت البيان التالي :
تم اعتقال يوم الأحد 29 أكتوبر2006 ، أحد المجرمين المتورطين في جريمة اغتيال الشهيد ايت الجيد محمد بنعيسى ، بعد ثلاثة عشر(13) سنة من الصمت الممنهج ، سياسيا وقضائيا . وجريمة اغتيال الشهيد بنعيسى ، باعتباره مسؤول فصيل الطلبة القاعديين التقدميين ، بعد أن أدى ضريبة الاعتقال بسجن عين قادوس بفاس كجزاء على انتماءه لهذا الأخير ، يؤكد أن جريمة الاغتيال، هي في حقيقتها جريمة سياسية خططت لها الدولة المغربية ونفذت ، في إطار مؤامرة دنيئة ، بأيادي قوىالغدر والظلام . فالشهيد بنعيسى ، باعتباره رمزا سياسيا ، كان وسيبقى عنوانا وشهادة تاريخية على المسلسل الدموي والتصفية الممنهجة التي طالت مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي كمكون أساسي من بين مكونات اليسار المغربي . وما يفضح هذه المؤامرة السياسية الدنيئة هو تعرض الشهيد لجريمة اغتيال أخرى على يد الأجهزة القمعية للدولة المغربية التي هربت جثته، في جنح الظلام إلى مدينة طاطا، رغم أن أسرته تقيم بمدينة فاس ، وحرمانه وعائلته ورفاقه من قبر يشهد على الجريمة ، في محاولة يائسة لتغطيتها ومحو آثارها، وكذا المضايقات ، الملاحقات ، الاعتقالات والمحاكمات الصورية التي طالت المناضلين القاعديين ومحاولة التلفيق لهم تهمة جريمة الاغتيال ؟؟؟!. هذا في الوقت الذي كان فيه المجرمون القتلة يعيشون حياة عادية ويتحركون بكل حرية بل ويمارسون نشاطهم الاجرامي ضد المناضلين الشرفاء وضد كل ما هو تقدمي ومتنور بتواطؤ واضح للأجهزة القمعية . ولم تتوقف التصفية الممنهجة في حق المناضلين القاعديين ، بل تم تثبيتها وتأكيدها مع "هيئة الإنصاف والمصالحة " التي أقصت كل الشهداء والمعتقلين ضحايا الإرهاب الظلامي والمخزني بالجامعة المغربية. هؤلاء المناضلون الذين قدموا التضحيات الجسام وصلت الى حد الاستشهاد، أمام صمت سياسي مكشوف، للوقوف في وجه المؤامرات والتوافقات السياسية التي استهدفت الشعب المغربي والتي لازال يؤدي ثمنها الى اليوم . مما يؤكد ، بالملموس ، أن دور هذه الهيئة ،المعينة ، كان هو العمل على محو التاريخ الحقيقي من الذاكرة الشعبية الذي يختزن كل أنواع القمع والارهاب والاضطهاد واعادة كتابة اخر يساهم في تلميع الواجهة .
إن تبنينا، كخيار يساري ديمقراطي قاعدي ، للشهيد ايت الجيد محمد بنعيسى يحمل في ذاته عدة رموز ودلالات . إنها محاكمة رمزية ، سياسية وتاريخية للدولة المغربية وقوى الغدر والظلام وفي القلب منها، تأكيد وتجسيد تشبثنا بالهوية الكفاحية للفعل الديمقراطي القاعدي . ومن هذا المنطلق ، لا يعني هذا التفافا على أو اختزالا للتجربة الخاصة للنهج الديمقراطي القاعدي ، وإنما هو تبنيا مبدئيا وتشبثا بمنطق متميز في الممارسة السياسية والمدنية ، يفيض موضوعيا عن تلك التجربة الخاصة ليعكس الهوية التقدمية الكفاحية لفعل ديمقراطي قاعدي برز تاريخيا ، بشكل موضوعي ، كرد فعل سياسي نوعي واعي لحاجة الجماهير الشعبية في تحقيق تغيير ديمقراطي راديكالي وبناء مقاومة شعبية تتمكن هذه الأخيرة ، بها ومن خلالها، من تحقيق مطالبها وطموحاتها التاريخية العادلة والمشروعة والمجهضة تاريخيا ، وذلك في إطار صيرورة نضالية من أجل بناء مجتمع علماني ديمقراطي بكل الأبعاد ، حيث الشعب صاحب السيادة ومصدر السلطة .
إننا، الخيار اليساري الديمقراطي القاعدي ، إذ ندين جريمة اغتيال الشهيد ايت الجيد محمد بنعيسى بمنفذيها والمخططين لها ، نسجل ما يلي :
1 ـ نجدد تعازينا الحارة ومواساتنا لعائلة وأصدقاء الشهيد .
2 ـ مطالبتنا بفتح تحقيق موضوعي ونزيه في ملف الشهيد بنعيسى وتحديد المسؤولية الفردية والجماعية في جريمة الاغتيال .
3 ـ مطالبتنا باعتقال ومحاكمة جميع المجرمين المتورطين في جريمة اغتيال الشهيد بنعيسى .
4 ـ مطالبتنا برد الاعتبار لذكرى الشهيد وذاكرته وإنصافه وكل الشهداء والمعتقلين الذين استشهدوا واعتقلوا نتيجة الإرهاب الظلامي والمخزني بالجامعة المغربية .
5 ـ مطالبتنا الدولة المغربية الاعتراف الرسمي بالتخريب والتصفية الممنهجة اللذان مارستهما بالجامعة المغربية .
6 ـ دعمنا المبدئي واللامشروط للجنة أصدقاء عائلة الشهيد بنعيسى .
وتحية خالدة للشهيد الرمز الرفيق ايت الجيد
محمد بنعيسى وكل شهداء الشعب المغربي
والخزي والعار لقوى الغدر والظلام ولكل أعداء الديمقراطية.

......


عائلة الشهيد أيت الجيد محمد بنعيسى: هناك إمعان تاريخي في إخفاء حقيقة جريمة اغتيال ابننا بنعيسى
حسن ايت الجيد نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 08 - 09 - 2012

«بعد مرور 19 سنة ونصف من طمس الحقيقة وخلط الأوراق، مازلنا نحن عائلة الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى ننتظر إنصافه بالكشف عن الحقيقة كاملة بكل حيثياتها، وإعلانها للرأي العام ومحاكمة المتورطين في جريمة اغتياله .
لقد شكل انتماء الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، ودفاعه عن مبادئ الديمقراطية والتقدمية واحترام حقوق الإنسان كاملة في مرحلة تاريخية اتسمت أساسا بتضييق الخناق على الفكر التحرري من خلال إقبار كل الأصوات المنادية بالمساواة والتواقة إلى التحرر ، دوافع أساسية وراء اغتيال الشهيد عبر مسرحية جد متقنة كانت الدولة المغربية والقوى الظلامية أهم ممثليها. فمنذ 01/3/1993 تاريخ الجريمة السياسية التي هندستها أجهزة الأمن للدولة المغربية ونفذت بأيادي قوى الغدر والظلام ( جماعة العدل والإحسان وحركة الإصلاح والتجديد ) ، وملف الشهيد بنعيسى يتعرض لأبشع وأخبث أشكال التآمر والطمس ، حيث تعرض للاغتيال ، بعد أن أدى ضريبة الاعتقال بسجن عين قادوس بفاس ليتم بذلك حرماننا من ابننا وكذا حرمان المشهد السياسي المغربي و الفكر التقدمي من احد أهم المدافعين عنه والمناصرين له، إذ انه حتى وهو جثة هامدة تم تهريبه في جنح الظلام من طرف أجهزة الأمن من مدينة فاس حيث محل سكناه ، إلى مدينة طاطا ، وحوكم رفيقه الحديوي الخمار الذي كان برفقته أثناء اغتياله والذي تعرض هو الآخر لمحاولة الاغتيال حيث مازال يعاني صحيا ونفسيا، بسنتين سجنا نافذتين بتهمة المشاجرة المؤدية إلى الموت ، وحوكم أحد القتلة المباشرين، الذي صرح كاذبا ، حسب محاضر الضابطة القضائية، أنه ينتمي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، في حين أنه كان ينتمي إلى حركة الإصلاح والتجديد، وهو الآن رئيس إحدى الجمعيات المغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وعضو الأمانة العامة لحزب رئيس الحكومة الحالية.
إننا عائلة الشهيد آيت الجيد محمد بن عيسى إذ ندين الاغتيال المستمر الذي يتعرض له شهيدنا عبر إقبار الملف، وعدم كشف الحقيقة كاملة وعدم محاسبة ومعاقبة المتورطين و المجرمين المباشرين- الذين نفذوا - أو غير المباشرين - الذين خططوا- ، مما يؤكد أن هناك إمعانا تاريخيا في إخفاء حقيقة جريمة الاغتيال في محاولة يائسة لطمس حقيقة أن الشهيد بنعيسى كان مناضلا تقدميا ومعارضا سياسيا أزعج أعداءه حيا ويزعجهم ميتا / شهيدا، نعتبر أن كل أشكال المتابعة والدعم للملف هي جزء لا يتجزأ من الدفاع عن حرية الرأي والاختلاف وكذا النضال من أجل تأسيس وتوسيع الفكر التقدمي والتحرري، كما أننا إذ نؤكد تشبثنا التاريخي بالكشف عن الحقيقة كاملة بكل حيثياتها والمتابعة القانونية ومحاسبة الجناة ومعاقبتهم، نعتبر ذلك المدخل الأساسي للتعبير عن مدى مصداقية شعار استقلالية القضاء ونزاهته ، كما نعلن للرأيالعام الوطني أننا قمنا بمراسلة وزير العدل والحريات ورئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان وجميع المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وأحزاب سياسية ونقابات.»
عن العائلة :

...............

عائلة بنعيسى تطالب بإعادة محاكمة حامي الدين
زابريس نشر في زابريس يوم 06 - 09 - 2012


"بعد مرور تسع عشرة سنة ونصف من طمس الحقيقة وخلط الأوراق ، لازلنا نحن عائلة الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى ننتظر إنصافه بالكشف عن الحقيقة كاملة بكل حيثياتها وإعلانها للرأي العام ومحاكمة المتورطين في جريمة اغتياله . لقد شكل انتماء الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين ودفاعه عن مبادئ الديمقراطية والتقدمية واحترام حقوق الإنسان كاملة في مرحلة تاريخية اتسمت أساسا بتضييق الخناق على الفكر التحرري من خلال إقبار كل الأصوات المنادية بالمساواة والتواقة إلى التحرر ، دوافع أساسية وراء اغتيال الشهيد عبر مسرحية جد متقنة كانت الدولة المغربية والقوى الظلامية أهم ممثليها فمنذ 01/3/1993 تاريخ الجريمة السياسية التي هندستها أجهزة الأمن للدولة المغربية ونفذت بأيادي قوى الغدر والظلام ( جماعة العدل والإحسان وحركة الإصلاح والتجديد ) ، وملف الشهيد بنعيسى يتعرض لأبشع وأخبث أشكال التآمر والطمس ، حيث تعرض للاغتيال ، بعد أن أدى ضريبة الاعتقال بسجن عين قادوس بفاس ليتم بذلك حرماننا من ابننا وكذا حرمان المشهد السياسي المغربي و الفكر التقدمي من احد أهم المدافعين عنه والمناصرين له إذ انه حتى وهو جثة هامدة تم تهريبه في جنح الظلام من طرف أجهزة الأمن من مدينة فاس حيث محل سكناه ، إلى مدينة طاطا ، وحوكم رفيقه الحديوي الخمار الذي كان برفقته أثناء اغتياله والذي تعرض هو الآخر لمحاولة الاغتيال حيث مازال يعاني صحيا ونفسيا ، بسنتين سجن نافذتين بتهمة المشاجرة المؤدية إلى الموت ، وحوكم احد القتلة المباشرين، الذي صرح كاذبا ، حسب محاضر الضابطة القضائية أنه ينتمي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين في حين أنه كان ينتمي إلى حركة الإصلاح والتجديد ، و هو الان رئيس احدى الجمعيات المغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان و عضو الامانة العامة لحزب رئيس الحكومة الحالية. إننا عائلة الشهيد آيت الجيد محمد بن عيسى إذ ندين الاغتيال المستمر الذي يتعرض له شهيدنا عبر إقبار الملف وعدم كشف الحقيقة كاملة و عدم محاسبة و معاقبة المتورطين و المجرمين المباشرين- الذين نفذوا - أو غير المباشرين - الذين خططوا- ، مما يؤكد أن هناك إمعانا تاريخيا في إخفاء حقيقة جريمة الاغتيال في محاولة يائسة لطمس حقيقة أن الشهيد بنعيسى كان مناضلا تقدميا ومعارضا سياسيا أزعج أعداءه حيا ويزعجهم ميتا / شهيدا ، نعتبر أن كل أشكال المتابعة و الدعم للملف هي جزء لا يتجزأ من الدفاع عن حرية الرأي والاختلاف و كذا النضال من اجل تأسيس وتوسيع الفكر التقدمي و التحرري،كما أننا إذ نؤكد تشبثنا التاريخي بالكشف عن الحقيقة كاملة بكل حيثياتها والمتابعة القانونية و محاسبة الجناة ومعاقبتهم نعتبر ذلك المدخل الأساسي للتعبير عن مدى مصداقية شعار استقلالية القضاء و نزاهته ، كما نعلن للراي العام الوطني اننا قمنا بمراسلة وزير العدل و الحريات و رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان و جميع المنظمات الحقوقية الوطنية و الدولية و احزاب سياسية و نقابات". ويشار إلى أن رئيس الجمعية المذكور وعضو الأمانة العام للعدالة والتنمية ليس سوى عبد العالي حامي الدين المتهم بالمشاركة في مقتل الطالب أيت الجيد بنعيسى.

......................

كلمة رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في المهرجان التأبيني لبنعيسى آيت الجيد يوم 03 مارس 2007
كل عليها فان ولا يبقى في وجدان الناس إلا فعل خيرا نشر في أسيف يوم 04 - 03 - 2007

نعم أيها الشهيد، محمد بنعيسى آيت الجيد قتلوك وظنوا أنهم تخلصوا منك، وأنك ذهبت دون رجعة إلى الفناء. ظنوا أنهم بإبعادك في جنح الظلام من فاس حيث تم اغتيالك إلى تيزكي إدا وبلول بإقليم طاطا حيث تم دفنك، وبإهمال قبرك وإتلاف معالمه، ستموت مرة ثانية وثالثة. لكنك مع ذلك، مازالت حيا فينا، نراك معنا، نرى ابتسامتك الرائعة تقول لنا واصلوا، واصلوا الطريق من أجل الكرامة والديمقراطية والتقدم. إنك أيها الرفيق محمد بنعيسى آيت الجيد حيا لأنك فعلت خيرا تذكر به. ●
فعلت خيرا كمناضل تقدمي اختار طريق المشاركة في تحرر بلده وانعتاق شعبه، كمناضل كره الاستغلال والاستبداد والقهر وأراد لبلده مجتمعا تسوده المساواة والحرية والإخاء والتضامن، مجتمعا لا مكان فيه للاستغلال ولقهر الإنسان للإنسان. ● لقد فعلت خيرا كذلك كمناضل طلابي، مسؤول في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، المنظمة النقابية الطلابية التي اعتمدت مبادئ الجماهيرية والاستقلالية والديمقراطية والتقدمية للدفاع عن المطالب الملموسة للطالبات والطلاب وللدفاع عن حقهم في تعليم وطني ديمقراطي وعلمي يسمح لهم بالمشاركة في تطور وازدهار مجتمعهم. ● لقد فعلت خيرا كذلك أيها الرفيق بنعيسى آيت الجيد بانضمامك للنضال الحقوقي في إطار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بمبادئها الأصيلة وبدفاعها الصلب عن الكرامة، كرامة البلد وكرامة كل مواطنة ومواطن، وبدفاعها عن قيم الحرية والمساواة والتضامن والتسامح وقدسية الإنسان وحقه في الحياة، وبدفاعها عن حق كل إنسان فوق الأرض في التمتع بكافة الحقوق، السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. أيها الرفاق والرفيقات، الحضور الكريم، لماذا نحن هنا اليوم، في مقبرة تيزكي إداوبلول؟● نحن هنا أولا لنتذكر. ففي يوم 25 فبراير من سنة 1993 اعتدت عصابة إجرامية على المناضل بنعيسى آيت الجيد. وفي فاتح مارس لفظ أنفاسه ألأخيرة بالمستشفى بفاس، ليلتحق بقافلة شهداء هذا البلد من أمثال علال بن عبد الله ومحمد الزرقطوني وعباس المسعدي وعبد الكريم بن عبد الله والمهدي بنبركة وعبد اللطيف زروال وعمر بنجلون وسعيدة المنبهي ومحمد كرينة وجبيهة رحال والدريدي وبلهواري وتهاني أمين وعبد الحق شباظة والمعطي بوملي. واسمحوا لي لعدم ذكر العشرات من شهدائنا المعروفة أسماؤهم، والآلاف الذين لا نعرف أسماءهم. ● نحن هنا ثانيا لنجدد إدانة الاغتيال الشنيع لبنعيسى آيت الجيد، وهو الاغتيال الذي يذكرنا من حيث طبيعته باغتيال المناضل عمر بن جلون والطالب المعطي بوملي. وإذا كان معظم شهدائنا ذهبوا ضحية القمع المخزني، فإن بعضهم سقط ضحية التعصب الديني، الذي تم تشجيعه بدوره من طرف القوى المخزنية. ● إننا هنا ثالثا لنطالب بالحقيقة، كل الحقيقة حول اغتيال آيت الجيد.فماذا حصل يوم 25 فبراير؟ من المسؤول المباشر أو المسؤولين المباشرين عن الاغتيال؟ ومن يوجد وراءهم؟ لماذا صمتت السلطات السياسية والقضائية عن هذا الاغتيال لمدة ما يقرب من 14 سنة، وإلى حدود أكتوبر الأخير؟.وعندما نطالب بالحقيقة كجمعية مغربية لحقوق الإنسان فإننا في نفس الوقت نؤكد رفضنا لتسخيرها لأغراض سياسية ظرفية. ● رابعا، نحن هنا لنطالب بجعل حد للإفلات من العقاب في هذا الملف، كما في غيره من الملفات.هناك جريمة، هناك ضحية. نريد معرفة المجرمين ومتابعتهم، حتى ينالوا جزاءهم في إطار محاكمة عادلة. ● خامسا، نحن هنا من أجل العمل للتأكيد على رد الاعتبار لذاكرة محمد بنعيسى آيت الجيد. في هذا الإطار جاءت الوقفة الجماعية الناجحة بفاس وطاطا يوم الأحد 25 فبراير الأخير وفي هذا الإطار يأتي تنظيم قافلة فاس – تيزكي إداوبلول، في هذا الإطار يأتي هذا الحفل التأبيني. في هذا الإطار يجب اتخاذ المبادرات الملائمة لتبقى ذاكرة آيت الجيد حية، خاصة هنا بإقليم طاطا وتحديدا في هذه القرية المنسية قرية تيزكي، قرية آيت الجيد ● وسادسا، نحن هنا لنجدد العزم على العمل من أجل ألا يتكرر ما وقع لآيت الجيد مستقبلا، من أجل ألا تتكرر الانتهاكات الجسيمة مستقبلا وهو ما يستوجب بالضرورة بناء مغرب الكرامة، مغرب السيادة لحقوق الإنسان بمفهومها الكوني وفي شموليتها، مغرب الديمقراطية بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وهو ما يستوجب بدوره إقرار دستور ديمقراطي كمدخل لبناء دولة الحق والقانون، ومجتمع المواطنة بكافة الحقوق. ● وأخيرا، أؤكد باسم المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لعائلة الشهيد، ولأصدقائه، ولسائر المناضلين والمناضلات، وللحضور الكريم، أن بنعيسى يمكنه أن يستريح، لأن شعبه لن ينساه وأنه سيواصل الكفاح إلى أن تتحقق الأهداف النبيلة، التي من أجلها استهدف آيت الجيد. فهنيئا لكم يا معشر سكان تيزكي إداوبلول بهذا المناضل المتواضع: تواضع في حياته وتواضع في مماته. وحتى مكان قبره ظل مجهولا، إلى أن تم التعرف عليه بفضل إصرار المناضلات والمناضلين. لقد أراد الطغاة بدعايتهم المزيفة وبوشايتهم الكاذبة توقيع الخصومة بينكم وبين ابنكم الشهيد آيت الجيد. وها أنتم اليوم تتصالحون بعد خصومة مصطنعة مع ابنكم الشهيد الذي سيظل نبراسا لهذه القرية كما سيظل إحدى الشموع المضيئة لطريق شعبنا نحو الانعتاق. فعاش بنعيسى آيت الجيد نبراسا لقريتكموعاش آيت الجيد شمعة من شموع هذا الوطن والسلام عليكم، تيزكي إداوبلول في 03 مارس 2007 عبد الحميد أمين، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
....................

عائلة أيت الجيد بنعيسى تتهم الدول والعدل والإحسان والإصلاح والتوحيد باغتيال ابنها وتطالب بمحاكمة قيادي العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين
طنجة نيوز نشر في طنجة نيوز يوم 06 - 09 - 2012


في الصورة: عبد العالي حامي الدين
اصدرت عائلة أيت الجيد محمد بنعيسى بيان شديد اللهجة، تتهم فيه المخابرات المغربية وجماعة العدل والإحسان وحركة الإصلاح والتجديد ( التوحيد والإصلاح حاليا ) بالتنسيق " لاغتيال ابنها في 01/03/1993.
العائلة اعتبرت في بيانها أن مناصرة ابنها للفكر التقدمي التحريري كان وراء اغتياله من طرف " قوى الظلام " لإسكاته، بعد أن أدى " ضريبة الاعتقال " بسجن عين قادوس.
المثير في البيان هو اتهام عبد العالي حامي الدين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ورئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان كما أشارة العائلة لذلك في البيان، بالضلوع في " اغتيال " أيت الجيد، وأضافت العائلة أن حامي الدين قدم نفسه أثناء التحقيق كأحد مناضلي فصيل " الطلبة القاعديين التقدميين " وهو التيار الذي كان أيت الجيد ينتمي إليه عندما كان طالبا بجامعة " ظهر المهراز " بفاس.
وذكرت العائلة في نفس البيان أنها راسلت وزير العدل والحريات ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان وكافة المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وكذا الأحزاب سياسية والنقابات، للكشف عن الحقيقة وإعمال مبدأ استقلالية القضاء.
..................
عائلة آيت الجيد بنعيسى تطالب بمحاكمة المتورطين في اغتيال إبنها بينهم عبد العالي حامي الدين
لكم نشر في لكم يوم 05 - 09 - 2012

طالبت عائلة الطالب القاعدي آيت الجيد محمد بنعيسى بالكشف عن الحقيقة ومحاكمة جميع المتورطين في جريمة إغتيال إبنها سنة 1993 بالقرب من جامعة محمد بن عبد الله بفاس، واتهمت العائلة المخابرات المغربية بتسخير جماعة العدل والإحسان وحركة الإصلاح والتجديد لتنفيذ عملية الإغتيال.
كما اتهمت عبد العالي حامي الدين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بالمشاركة في العملية عندما كان طالبا بجامعة فاس، وقال شقيق بنعيسى أن احد القتلة المباشرين، الذي صرح كاذبا، حسب محاضر الضابطة القضائية أنه ينتمي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين في حين أنه كان ينتمي إلى حركة الإصلاح والتجديد، وهو الآن رئيس إحدى الجمعيات المغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وعضو الأمانة العامة لحزب رئيس الحكومة الحالية.
وأوردت العائلة في بيان لها، دوافع اغتيال آيت الجيد عبر مسرحية "جد متقنة كانت الدولة المغربية والقوى الظلامية أهم ممثليها"، لتنفيذ جريمة الإغتيال التي وصفتها العائلة بأنها "جريمة سياسية"، التي هندستها أجهزة الأمن للدولة المغربية و"نفذت بأيادي قوى الغدر والظلام في شخص جماعة العدل والإحسان وحركة الإصلاح والتجديد"، حسب لغة البيان.
وأرجع حسن آيت الجيد شقيق بنعيسى، اغتيال شقيقه بسبب انتماءه لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين ودفاعه عن مبادئ الديمقراطية والتقدمية واحترام حقوق الإنسان كاملة في مرحلة تاريخية اتسمت أساسا بتضييق الخناق على الفكر التحرري من خلال إقبار كل الأصوات المنادية بالمساواة والتواقة إلى التحرر.
وأكد أن ملف بنعيسى "يتعرض لأبشع وأخبث أشكال التآمر والطمس"، حيث تعرض للاغتيال، بعد أن أدى ضريبة الاعتقال بسجن عين قادوس بفاس ليتم بذلك "حرماننا من ابننا وكذا حرمان المشهد السياسي المغربي والفكر التقدمي من احد أهم المدافعين عنه والمناصرين"، وأشار إلى أنه وهو جثة هامدة تم تهريبه في جنح الظلام من طرف أجهزة الأمن من مدينة فاس حيث محل سكناه، إلى مدينة طاطا لدفنه هناك.
وأعلنت العائلة عن تشبثها التاريخي بالكشف عن الحقيقة كاملة بكل حيثياتها والمتابعة القانونية ومحاسبة الجناة ومعاقبتهم، واعتبرت ذلك هو المدخل الأساسي للتعبير عن مدى مصداقية شعار استقلالية القضاء ونزاهته، ووجهت العائلة في هذا الصدد بمراسلة وزير العدل والحريات ورئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان وجميع المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وأحزاب سياسية ونقابات

.................

أسرة آيت الجيد: قياديّ بالPJD "اغتال" ابننا قبل 19 سنة
هسبريس نشر في هسبريس يوم 07 - 09 - 2012

قال حسن آيت الجيد، باسم اسرته، إنّ قياديا حاليا في صفوف حزب العدالة والتنميّة "يقف وراء اغتيال محمّد بنعيسى آيت الجيد قبل 19 عاما ونصف من الآن"، وأضاف حسن، من خلال بيان وقعه باسم ذات الأسرة قبل تمكين هسبريس منه، أنّ ذات الشخص "هو رئيس لإحدى الجمعيات المغربيّة التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان".
وعبّر آل آيت الجيد عن استيائهم من "طول انتظار كشف كامل الحقيقة عن مقتل محمّد بنعيسى"، مثيرين "وجوب موافاة الرأي العام بكامل الحيثيات، مع محاكمة المتورطين ضمانا لمبدأ عدم إفلات أيّ كان من العقاب".. ومتشبّثين بسابق إعلانهم لبنعيسى "شهيداً".
"شكل انتماء الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، ودفاعه عن مبادئ الديمقراطية والتقدمية واحترام حقوق الإنسان كاملة، في مرحلة تاريخية اتسمت أساسا بتضييق الخناق على الفكر التحرري.. دوافع أساسية وراء اغتياله عبر مسرحية جد متقنة، وكانت الدولة المغربية والقوى الظلامية أهم ممثليها، ومنذ فاتح مارس 1993، تاريخ الجريمة السياسية التي هندستها أجهزة الأمن للدولة المغربية ونفذت بأيادي قوى الغدر والظلام من جماعة العدل والإحسان وحركة الإصلاح والتجديد، وملف الشهيد بنعيسى يتعرض لأبشع وأخبث أشكال التآمر والطمس" تقول الوثيقة.
واسترسل البيان الناطق باسم آسرة آيت الجيد: "لقد تعرض محمد بنعيسى للاغتيال بعد أن أدى ضريبة الاعتقال بسجن عين قادوس بفاس، ليتم بذلك حرماننا من ابننا.. حتى وهو جثة هامدة تم تهريبه في جنح الظلام، من طرف أجهزة الأمن، من مدينة فاس حيث محل سكناه إلى مدينة طاطا، وحوكم رفيقه الحديوي الخمار، الذي كان برفقته أثناء اغتياله والذي تعرض هو الآخر لمحاولة اغتيال لازال يعاني من تداعياتها على صحته ونفسيته ، وأدين بسنتين من السجن النافذ بتهمة المشاجرة المؤدية إلى الموت".
وعن "الحقوقي عضو الأمانة العامّة للPJD" أردف حسن آيت الجيد باسم أسرته أنّه "صرح كاذبا، حسب محاضر الضابطة القضائية، بانتمائه لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، في حين أنه كان ينتمي إلى حركة الإصلاح والتجديد".. هذا قبل أن تُشهَر إدانة الأسرة لسير ملف ابنها، وتأكيدها على سابق مراسلتها لوزراة العدل والحريات والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة لمنظّمات حقوقية وطنية ودوليّة، وتنظيمات حزبية ونقابيّة، من أجل إعطاء الموضوع ما يستحق من عناية وبحث.

...............
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3794
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: -شهداء الشعب المغربي-الشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى

مُساهمة من طرف رياضي في الإثنين ديسمبر 01, 2014 12:34 pm



وقفة احتجاجية ضد الندوة الدولية حول قضية الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى بطنجة
تاريخ النشر : 2014-06-21
خ- خ+

الرباط - دنيا الوطن
قام مجموعة من النشطاء الوقفة احتجاجية أمام فندق أمنية بطنجة المحتضن للندوة الدولية حول قضية الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى للتنديد بالاسترزاق السياسي الذي تعرفه القضية الشهيد ، بدخول أطراف اعتبروها مشبوهة لتغييب الدور الحقيقي للدولة كمسؤول أول عن الاغتيالويفيد موقع "بديل أنفو" انه حصل على وثيقة تؤكد تمويل حزب "البام" للملتقى الدولي
بطنجة، حول قضية آيت الجيد محمد بنعيسى.وتفيد الوثيقة أن مبيت عدد من الشخصيات المغربية والدولية وأكلهم داخل فندق "امنية" سيتكلف به حزب "البام".

وسينزل بالفندق من المغاربة أحمد عصيد وسعيد لكحل والمختار الغزيوي وعبد الحميد البجوقي، وسعيد نشيد وعبد السلام الغازي وخديجة الرويسي والقاضي المعزول محمد نجيب البقاش، وعائلة آيت الجيد وعائلة المعطي بومليل، فيما الأجانب، تفيد الوثيقة بأسماء انتصار الوزير، أرملة أبو جهاد، وبسمة الخلفاوي، أرملة شكري بلعيد، و Doseva Katya Bozhidarova و Martinez Jimenezو - Doseva Katya Bozhidarova و و،،Moreno Rendondo و Martinez Jimenez Manani.Hernandez Aegueta Adila Mercedesوكان موقع "بديل"، خلال الندوة التي نظمتها "اللجنة الوطنية لمتابعة قضية اغتيال الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى" يوم الخميس 12 يونيو، بالرباط، قد تساءل عن مدى قوة اللجنة وإمكانيتها وشبكة علاقتها حتى تتمكن من إحضار وفود من البارغواي والشيلي والبرتغال واسبانيا وغواتيملا وغيرها من الدول، وهو التساؤل الذي أثار حفيظة مؤطري الندوة بعد أن أدركوا أبعاد السؤال، ما دفع الزايدي إلى الرد: انا لي علاقاتي في العالم ولا احتاج لأحد أن يتوسط لي، كل الوفود التي ستحضر ثمرة مجهودي"، قبل أن يتدخل حاجي ليشير إلى الدور الذي لعبه عبد الحميد البجوقي، في هذا الأمر بحكم علاقاته المتشعبة في اوربا وغيرها من دول العالم، بحسبه.

ويتابع نفس الموقع تفسير مسار تفاعل الموقف من هذه الندوة حيث قبل شهر ونصف تقريبا نشر موقع "بديل. أنفو" خبرا جاء تحت عنوان : "بسبب البام قاعديون يستعدون لنسف اللقاء الدولي حول بنعيسى"، فشُنت حملة غير مسبوقة من طرف "القاعديين التقدميين" على الموقع، معتبرين الخبر مجرد "افتراء"، غايته "التشويش" على الندوة، حتى إن "زعماء" منهم، "نهشوا في لحم" الموقع بطريقة يترفع الأخير عن ذكرها.

وصباح يوم الجمعة 20 يونيو، توصل الموقع ببيان صادر عن "القاعديين التقدميين"، يعلنون فيه عن تنظيم وقفة أمام فندق "أمنية" بطنجة، يحتجون من خلالها ضد ما يصفونها بـ"الحملات الاسترزاقية اليائسة التي تطال ملف الشهيد"، ويقصدون، وقوف حزب "البام" وراء تمويل اللقاء الدولي، الذي سيحتضنه الفندق المذكور، يوم 21 يونيو، حول ملف الطالب محمد آيت الجيد بنعيسى، الذي اغتيل بمحيط جامعة ظهر المهراز سنة 1993، في إطار الصراعات الطلابية، التي كانت تجري بين الطلبة اليساريين من جهة والطلبة الإسلاميين من جهة ثانية.

واعتبر البيان اللقاء المعني، محاولة لـ"طمس الهوية السياسية للشهيد" ، داعين كل "أطراف الحركة الطلابية و الإطارات الحقوقية و السياسية الديمقراطية و التقدمية و كافة المناضلين الملتزمين بقضايا شهداء الشعب المغربي، للحضور الوازن و المكثف، و ذلك يوم السبت 21 يونيو 2014، أمام فندق". el omnia puerto بمدينة طنجةإلى ذلك، علم الموقع من مصادر مطلعة أن تجمع اليسار الديمقراطي ونشطاء من حركة 20 فبراير سيشاركون في الوقفة، فيما سجل "صمت" وصف بغير "المفهوم" من جانب "تيار "الخيار اليساري الديمقراطي" وهو الفصيل الذي يعتبر نفسه الوريث الشرعي لفكر بنعيسى، والامتداد السياسي للطلبة القاعديين التقدميين، خارج الجامعة، علما أن هذا التيار كان حاضرا بقوة في لقاء شفشاون حول نفس القضية.

المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/06/21/556067.html#ixzz3KcBWinXT
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook





    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 4:09 am