منتدى يهتم بمستجدات العمل السياسي والنقابي محاولا رسم صورة مغايرة على ما عليه الوضع الان


الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة...

شاطر
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة...

مُساهمة من طرف رياضي في الثلاثاء أغسطس 11, 2015 1:47 pm

«حركة اجتماعية نسوية من أجل المساواة و المواطنة للجميع»
الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة تعقد مؤتمرها الثالث بالرباط تحت شعار
وفاء عمري نشر في العلم يوم 20 - 07 - 2009

عقدت الرابطة الديموقراطية لحقوق المرأة يوم الجمعة بالرباط مؤتمرها الثالث،
وفي كلمة ألقتها الكاتبة العامة للرابطة الديمقراطية فوزية العسولي، أوضحت فيها سبب تأخير عقد المؤتمر في تاريخه المحدد ، واصفة هذا التأخير بالنقطة السلبية في العمل التنظيمي للرابطة، كما أشادت بكل الانجازات التي حققتها الرابطة على المستوى الحقوقي والقانوني،و الاجتماعي و التربوي ،وأيضا الإعلامي، و الأشواط الكبيرة التي اجتازتها منذ تأسيسها سنة1993 إلى الآن، مما يدفعها إلى التحمس للمستقبل واعطاء المزيد في هذا المجال، خاصة مع توافر الشروط المساهمة في نجاح الرابطة وجميع مكونات المجتمع المدني ، و المتمثلة تقول العسولي في توفر إرادة سياسية ملكية ،ومجتمع مدني مؤثر و فعال،وكذا ظروف دولية ملائمة..
و بعد أن ذكرت بمجموعة من المكاسب الحقوقية التي حصلت عليها المرأة المغربية،مذكرة على الخصوص بمدونة الأسرة ورفع التحفظات على الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد النساء ورفع التمثيلية السياسية للنساء في الجماعات المحلية خلال استحقاقات12 يونيو الماضي، كماعبرت عن أسفها العميق تجاه النساء اللواتي مازلن يعشن المعاناة في معسكرات تندوف ،و مازلن يتخبطن في ظروف مأساوية، مع عدم توفرهن على أي قانون أسري يحميهن و أطفالهن.
و في تصريح لجريدة العلم، قالت فوزية العسولي عقد المؤتمر الثالث للرابطة هو تتويج لنضال سنوات ، و كذا تراكم كمي و كيفي لمجهودات الرابطة، كل هذا أدى إلى خلق فضاءات تطورت، و تحولت إلى جمعيات، فكان لابد من إيجاد شكل تنظيمي يجمعها، الشيء الذي حول الرابطة إلى فيدرالية تضم كل هذه الجمعيات ،مضيفة أن الفدرالية حاليا تحاول الانفتاح على كل الشبكات المحلية، خاصة في القرى ، و مساعدتها و العمل إلى جانبها في إطار حركة اجتماعية، كما أنها تقوم بتنظيم قوافل هدفها زيارة الدواوير المنعزلة وراء الجبال، وعلى المستوى السياسي قالت إننا لم نحقق طموحنا في الوصول إلى الثلث في الانتخابات الجماعية الأخيرة لكننا راضيات نسبيا على المشاركة النسائية في هذه الاستحقاقات
وعن المرأة المهاجرة قالت إن نضالنا في الرابطة لا يشمل المغرب فقط بل حتى الدول الأوربية، حيث قمنا بزيارة إلى فرنسا لتوعية النساء المغربيات في المهجر ، اللواتي لم يستطعن مواكبة الحركة النضالية، فكان هدفنا إطلاعهن على المستجدات، مع تشجيعهن على الالتحاق بالحقل السياسي و الاقتصادي، خاصة و أن العديد من المهاجرات لازلن يعانين من العنف و، الأمية و نسبة طلاق مرتفعة، و ما يزيد الأمر صعوبة هو بعدهن عن الأسرة السند الأول لهن..
وبالمناسبة تم تكريم عدد من الجمعيات النسائية ، كربيع المساواة، الجبهة الوطنية لحقوق المرأة في التنمية، حركة ثلث المقاعد، شبكة نساء من أجل نساء، الفضاء الحر،حركة مراقبة الانتخاب، مع تكريم ممثلة الرابطة لحقوق المرأة بفرنسا،زهرة الشابي، والتي صرحت بدورها لجريدة العلم على أن تعرفها على الرابطة كان وليد الصدفة ،في إطار قافلة قامت بها الرابطة لمدينة ليون الفرنسية، و كنت من المكلفات بتنظيم اللقاء دون دراية لي بمهامها،لأجد نفسي مندهشة أمام نهجها البيداغوجي الجديد للتقرب من الناس والعمل معهم، و كذا احترامها للآخر كيفما كان مستواه الثقافي و المادي، و كيف تحاول الرابطة إشراك النساء في ورشات و لقاءات ،لتعريفهن بحقوقهن سواء بالمغرب أو خارجه،
و قد تم عرض شريط وثائقي استعرض مختلف و أهم إنجازات الرابطة داخل و خارج المغرب، و المجهودات التي تبذلها الرابطة من أجل تحسيس وتوعية النساء في المجالين الحضري و القروي، وكذا مشاركتها في أهم التظاهرات..
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة...

مُساهمة من طرف رياضي في الثلاثاء أغسطس 11, 2015 1:51 pm

الرابطة الديموقراطية لحقوق المرأة تدعو النساء إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات الجماعية
و م ع نشر في هسبريس يوم 20 - 05 - 2009

دعت الرابطة الديموقراطية لحقوق المرأة، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، النساء إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو المقبل.
""
وحثت فوزية العسولي رئيسة الرابطة الديموقراطية لحقوق المرأة، في ندوة صحفية عقدتها رفقة باقي مسؤولي الرابطة، النساء على التصويت واختيار المرشحات والمرشحين الذين لهم إرادة المساهمة في تنمية الشأن المحلي.
وبالمناسبة، قدمت الرابطة "أرضية مواطنة من أجل سياسة جماعية للمساواة بين الجنسين" كانت أعدتها بمناسبة الانتخابات التشريعية سنة 2007،
وتهدف هذه الأرضية إلى الحصول على تعهد من قبل الأحزاب بإدماج الدفاع عن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية للنساء ضمن برامجها الانتخابية وخططها الحكومية".
كما تركز الأرضية على مقترحات واضحة ترمي إلى تلبية تطلعات النساء خاصة حيال المساواة ومقاربة النوع، وذلك في إطار شمولي من أجل تدبير أفضل للشأن الجماعي وللحكامة الديموقراطية والتشاركية.
وأكدت الرابطة على ما اعتبرته "مطالب أساسية" تتعلق بتأهيل حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين والتي تم اكتسابها خلال العقد الأخير بالمغرب.
وسجل مسؤولو الرابطة، بهذا الخصوص، التقدم الذي عرفه ملف المرأة خاصة على المستوى السياسي، وذلك من خلال تبني نظام اللائحة الوطنية المخصصة للمرشحات للانتخابات البرلمانية والتي مكنت، لأول مرة في تاريخ المغرب، من ولوج 35 امرأة للبرلمان، مشيرين إلى ما تم تحقيقه في الميادين القانونية (مدونة الشغل وارتفاع نسبة تمدرس الفتيات خاصة في العالم القروي).
وقد افتتح المنظمون هذه الندوة بعرض فقرات من فيلم وثائقي أنجزته الرابطة يحث المرأة على المشاركة في الانتخابات المقبلة والوعي بمسؤوليتها من أجل تحسين أوضاعها.



شبكة نساء متضامنات تنظم ملتقى وطنيا حول الانتخابات
فاطمة ياسين نشر في الصحراء المغربية يوم 01 - 11 - 2011

تنظم فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، وهي الهيئة المنسقة لشبكة نساء متضامنات، ملتقى وطنيا بالدارالبيضاء، لتقديم برنامجها التحسيسي والتعبوي والترافعي بمناسبة الانتخابات التشريعية، المقررة في 25 نونبر المقبل.
وورد في بيان صادر عن فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، توصلت "المغربية" بنسخة، منه، أن الهدف من تنظيم هذا الملتقى هو أن تأخذ الحقوق الإنسانية للنساء مكانتها السليمة، طبقا لأحكام الدستور الجديد، على مستوى التشريع والسياسات العمومية، وكذا الآليات لإعمالها وتنفيذها.
ويحضر هذا الملتقى الوطني فعاليات سياسية وجمعوية واجتماعية وإعلامية، حسب البيان.
وكانت شبكة نساء متضامنات، التي تضم عددا من الجمعيات والشبكات النسائية والحقوقية والتنموية والشبابية والتعاونيات، من مختلف مناطق المغرب، نظمت لقاء في 10 أكتوبر الجاري بالدارالبيضاء، بدعوة من فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، خصص للتداول والتشاور في موضوع ترشيح النساء في اللوائح الحزبية المحلية كوكيلات.
وعبرت الشبكة عن اعتزازها الكبير ب"الخطوات النضالية، التي أنجزت بموازاة مع مناقشة البرلمان للقانون المنظم لمجلس النواب".
........................
شبكة نساء متضامنات تعتبر مشروع الدستور «ميثاقا يلتزم بمبدإ المناصفة والمساواة بين النساء والرجال» وتدعو إلى التصويت عليه بنعم
بيان اليوم نشر في بيان اليوم يوم 30 - 06 - 2011

بدعوة من فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، عقدت «شبكة نساء متضامنات» لقاء يوم الأحد 19 يونيو الجاري، خصص حصريا لمناقشة نص مشروع المراجعة الدستورية و الخطاب الملكي ليوم 17 يونيو 2011.
خلال هذا اللقاء وقفت «شبكة نساء متضامنات»على مشروع الوثيقة الدستورية المعروضة للاستفتا، وقامت بقراءت موضوعية لها وبتحليل مضامينها، ومقارنتها مع مقترحات المذكرة التي تقدمت بها الشبكة للجنة الاستشارية التي كلفت بإعداد مشروع الدستور، ووثيقة المؤتمر النسائي من أجل المساواة هنا وهناك في نسخته الثانية، ومع مطالب تحالف «الربيع النسائي للديمقراطية والمساواة»، وتطلعات النساء المغربيات للمساواة كما بلورتها فيدرالية الرابطة الديمقراطية في مذكرات سابقة.
وعلى إثر هذا اللقاء، أعلنت الشبكة، في بلاغ توصلنا بنسخة منه أنها تعتبر أن مشروع الدستور المعروض للاستفتاء، بما تضمنه من إجراءات ايجابية فيما يتعلق بالحقوق والآليات يؤسس لبناء مغرب الحداثة والديمقراطية والمساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية، و يفتح باب المشاركة الشعبية في ممارسة التداول على تدبير الشأن العام على قدم المساواة بين النساء و الرجال.
وأوضحت الشبكة أن مشروع الدستور الجديد يشكل، استنادا على المضامين والمقتضيات التي أتى بها ميثاقا يلتزم بمبدإ المناصفة والمساواة بين النساء والرجال من خلال التنصيص على:
- المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.
- إحداث هيئة للمناصفة ومحاربة كل أشكال التمييز.
- تنصيص القانون على إجراءات التمييز الإيجابي لصالح النساء في مجال الولولج إلى الوظائف العمومية والانتخابية.
- التنصيص على هيئة لحماية الأسرة و الطفل.
- سمو المواثيق الدولية كما صادق عليها المغرب، على التشريعات الوطنية.
- حظر ومكافحة كل أشكال التمييز بسبب الجنس أو اللون، أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أواللغوي أوالإعاقة وكذا العنف إذ «لا يجوز المساس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف، ومن قبل أي جهة خاصة أو عامة» (الفصل22)؛
- حظر كل أشكال التحريض على العنصرية أو الكراهية أو العنف.
ومن ثمة ترى الشبكة أن مشروع الدستور يعتبر ميثاقا لضمان المواطنة الكاملة للمغربيات والمغاربة المقيمين في الخارج وحماية حقوقهم من خلال التنصيص على تمتعهن بحقوق المواطنة الكاملة، و الحق في التصويت والترشيح في الانتخابات.
كما تعتبر أن المقترح المعروض للاستفتاء يستجيب لحاجة البلاد الملحة والآنية في الانتقال إلى ديمقراطية حقيقية، ويفتح أفاق قوية من أجل أن تكون للنساء مكانة بارزة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والرقابية والقضائية والمساهمة في بناء الدولة الديمقراطية الحداثية.
وأضاف البلاغ أن مشروع مراجعة الدستور يعكس في جوهره ومضامينه التطلعات التي عبرت عنها الحركة النسائية المغربية خلال مسيراتها النضالية لسنوات طوال، وفي ظل المتغيرات السياسية التي دشنتها شعوب المنطقة المغاربية والعربية التواقة إلى تملك مصيرها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
كما خلصت الشبكة أن مشروع الدستور بتنصيصه على العديد من معايير و قيم حقوق الإنسان يفتح أفاق العمل من أجل توسيع دائرة الحقوق الإنسانية للنساء كما هي متعارف عليه دوليا.
واستنادا إلى ما سبق، و اعتبارا لما تضمنه تصدير الدستور من تأكيد على التوجه التحديثي للدولة والمجتمع، والتعهد «بحماية منظومة حقوق الإنسان مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق وعدم قابليتها للتجزيء» والإقرار «بسمو» تلك المواثيق «كما صادق عليها المغرب...» والتنصيص الواضح في الفصل التاسع عشر على المساواة بين النساء والرجال كما هي متعارف عليها دوليا، اعتبرت شبكة النساء المتضامنات أن المضامين المشار إليها، مدعومة برمزية اللغة التي تحيل على الرجال والنساء، «خطوة نوعية هامة في مسار تكريس الحقوق الإنسانية للنساء».
وبناء على المؤشرات المتمثلة في تجاوب مشروع الدستور مع مذكرة شبكة نساء متضامنات و مطالب المؤتمر النسائي من أجل المساواة هنا وهناك في نسخته الثانية وما تضمنه من حقوق سبق لفيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة أن بلورتها في وثيقة المواطنة المسؤولة التي أعدتها بمناسبة الانتخابات التشريعية لسنة 2007، تعتبر مشروع الدستور ميثاقا قويا يحدد مسؤلية الدولة والمؤسسات العمومية لتيسير استفادة المواطنين والمواطنات على قدم المساواة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ولن يتأتى هذا إلا من خلال ضمان العلاج والعناية الصحية، الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، والتضامن التعاضدي أو المنظم من لدن الدولة، الحصول على تعليم عصري وذي جودة، التكوين المهني والاستفادة من التربية البدنية والفنية، السكن اللائق، الشغل، ومن بيئة سليمة وتنمية مستدامة.
وثمنت شبكة النساء المتضامنات في بلاغها المضامين الايجابية الواردة في مشروع الدستور المعروض على الاستفتاء، مؤكدة على أن إحداث هيئة للمناصفة ولمحاربة كل أشكال التمييز يجب أن يتأسس على معايير باريس مع مراعاة اختصاصات المجلس الوطني لحقوق الإنسان و أن تتمتع بقوة قانونية تمنحها صلاحيات ليكون لهذه الهيئة أثر قوي على حماية الأسرة و الطفل و المجتمع و يضمن لهم الكرامة بكيفية متساوية.
ومن هذا المنطلق، أعلنت الشبكة أن هذه المقتضيات، تفتح رهانات المستقبل أمام النساء للمساهمة بقوة في بناء مغرب تحديثي يرسخ المساواة الكاملة ببلادنا على قاعدة ة منظومة حقوق الإنسان بطابعها الكوني وعدم قابليتها للتجزيء.
كما أكدت على أن معركة التغيير مستمرة إلى جانب كل القوى المناصرة للديمقراطية و الحداثة، باستحضار الطابع المهيكل للمقتضيات المشار إليها لدى فتح أوراش الإصلاحات المستقبلية ذات الصلة بتشكيل المجالس والهيئات المنصوص عليها في مشروع الدستور، وكذا للإعمال الايجابي لمقتضياته ذات الصلة بوجود النساء في كافة مراكز القرار و تنفيذ السياسات العمومية.
وفي ختام بلاغها دعت الشبكة المواطنات والمواطنين للتصويت لصالح مشروع الدستور المعروض للاستفتاء.
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة...

مُساهمة من طرف رياضي في الثلاثاء أغسطس 11, 2015 1:53 pm

تأسيس تحالف الربيع النسائي للديمقراطية والمساواة
فنن العفاني نشر في بيان اليوم يوم 28 - 03 - 2011

الحركة النسائية تؤكد انخراطها وإسهامها في حركة الإصلاح الدستوري والسياسي
أعلنت الحركة النسائية المغربية عن تأسيس تحالف واسع يجمع مختلف مكونات هذه الحركة، ويحمل اسم «الربيع النسائي للديمقراطية والمساواة» في مبادرة تؤكد من خلالها الانخراط والإسهام في حركة الإصلاح الدستوري والسياسي التي يشهدها المغرب.
وأوضحت الحركة في بيان توصلت بيان اليوم بنسخة منه، أن هذا التحالف الذي تم إحداثه بعد سلسلة المشاورات حول سبل الانخراط في سيرورة التحولات الجارية، سيعمل على إعداد مذكرة تحمل تصور مجموع مكونات الحركة النسائية للدستور الجديد الذي تطمح إليه النساء المغربيات في القرن الواحد والعشرين، مشددة على أن النضال النسائي من أجل إقرار المساواة الشاملة والفعلية جزء لا يتجزأ من معركة التغيير الديمقراطي، الذي تسارعت وتيرته بعد انتفاضة بعض الشعوب العربية وبعد مسيرة 20 فبراير بالمغرب.
وأضافت، على أنها كحركة نسائية» تضع نفسها في صلب هذه السيرورة التي تعتبر لحظة تاريخية من أجل الإقرار بالمساواة والاعتراف بالحقوق الإنسانية للنساء التي تشكل حلقة أساسية وشرطا ضروريا في مسار الإصلاح السياسي والمؤسساتي والبناء الديمقراطي الذي يرتهن بمدى استيعابه لحيوية هذا المطلب ووضعه في صميم استراتيجيه».
وفيما يمكن اعتباره إرهاصات لمضمون المذكرة التي سيعمل التحالف على إعدادها، جاء في بلاغ الإعلان عن التأسيس على « أن الحركة بعد الخطاب الملكي للتاسع من مارس 2011، تعبر عن انخراطها وتفاعلها مع الدينامية التي تصبو لبناء أسس ملكية برلمانية تؤسس للديمقراطية الحقيقية ولدولة الحق والقانون والإقرار بحقوق الإنسان في كل أبعادها وتفعيل آليات الحكامة الجيدة وترسيخ مبدأ المساواة وعدم التمييز بين النساء والرجال وتفعيل هذا المبدأ في كافة القوانين وفي الفضائيين الخاص والعام».
وقالت فوزية العسولي رئيسة فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، «ردا على سؤال ل»بيان اليوم» حول موقع الحركة النسائية ومطالبها بخصوص الإصلاحات الدستورية المقبلة، «إن الفيدرالية كانت قد عقدت على إثر الخطاب الملكي والإصلاحات الدستورية المعلن عنها، لقاء مفتوحا بحضور مجموعة من الجمعيات النسائية والفعاليات السياسية الديمقراطية وممثلات عن الجمعيات التنموية والتعاونيات من مختلف مناطق المغرب، وذلك عوض الوقفة الاحتجاجية التي كان من المزمع تنظيمها يوم 12 مارس الجاري».
وأوضحت أن اللقاء خصص لتدارس موقع الحركة النسائية ومطالبها في الخطاب الملكي والإصلاحات الدستورية المقبلة، والعمل من أجل تهيئ خطة عمل مشتركة للترافع حول مطالب الحركة النسائية فيما يخص المساواة بين النساء والرجال في جميع الحقوق وخلق آليات لضمان تمثيلية النساء في كل مراكز القرار.
وأشارت إلى أنه خلال هذا الاجتماع كان قد تم الاتفاق على تبني المقاربة النسائية كمنطلق للعمل في جميع المحطات، وإحداث لجنة لتتبع الموضوع، والتهييء لعقد اجتماع يكون مضمونه النقاش السياسي حول التعديلات الدستورية».وهذه اللجنة التي تحدثت عنها رئيسة فيدرالية الرابطة عقدت سلسلة من المشاورات بين مختلف مكونات الحركة النسائية وهوما أفضى إلى تأسيس التحالف الموسع الجديد بتاريخ 16 مارس الجاري ممثلا في «الربيع النسائي للديمقراطية والمساواة».
ويشار إلى أن التحالف أو الإطار التنسيقي الجديد الذي أعلنت عن تأسيسه الحركة النسائية رسميا في بلاغ عممته على وسائل الإعلام يوم الجمعة الماضي، يحيل على مرحلة نضال نفس مكونات الحركة سنة 2002 من أجل إقرار قانون أسرة جديد يكفل المساواة والكرامة للنساء، والذي توج آنذاك بتأسيس إطارٍ تنسيقي تمثل في «ربيع المساواة» كقوة ضغط ساهمت في إبراز مطالب النساء واقتراحاتهن بخصوص التعديل.
ليبقى أن وجه الاختلاف بين «التحالفين» في كون «الربيع الأول الذي كان بمثابة قوة ضغط ساهمت في إبراز مطالب النساء واقتراحاتهن بخصوص تعديل الدستور، اقتصر على المساواة، في حين أن موسم الربيع النسائي لسنة 2011 جمع بين الديمقراطية والمساواة» ليعلن بذلك الانخراط في المسار الإصلاحي الذي يسير المغرب بخطى ثابتة نحو تحقيقه.
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة...

مُساهمة من طرف رياضي في الثلاثاء أغسطس 11, 2015 1:59 pm

خلاصة القول
ح‌. والحزب-حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي- هو ضمن المؤسسين الأساسيين للرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة سنة 1993، وناضل من أجل عقد مؤتمرها التأسيسي بالدار البيضاء والذي تم منعه من قبل الدولة رغبة منها في عرقلة التأسيس مهما كان الثمن، وعمل على تأسيس الكتابات الإقليمية في مختلف الأقاليم اعتمادا على إمكانيات المناضلين وعلاقاتهم الذاتية، وضمنوا ذلك أساسا بتعبئة زوجاتهم وصداقاتهم بل وأقربائهم... غير أنه لا يتناطح عنزان الآن، بكون الرابطة قد ابتعدت عن الحزب أيما ابتعاد، وصارت مواقفها وبعض علاقاتها الداخلية والخارجية - رغم ما يبدو عليها من تقدمية- منساقة وراء طموحات لا أول لها ولا آخر... ولا داعي لقلب المواجع استحضارا لعلاقاتنا الطيبة مع الكثير من الصديقات الحزبيات وغير الحزبيات في الرابطة؛ وصار لزاما على الحزب تأسيس إطار بديل يكون ذرعا قويا له في العمل النسائي. -

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 4:39 am