منتدى يهتم بمستجدات العمل السياسي والنقابي محاولا رسم صورة مغايرة على ما عليه الوضع الان


يطالب بإرجاع الكاتب العام السابق لعمال الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكاكولا بالدار البيضاء إلى عملـــه

شاطر
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

يطالب بإرجاع الكاتب العام السابق لعمال الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكاكولا بالدار البيضاء إلى عملـــه

مُساهمة من طرف رياضي في الأربعاء يوليو 07, 2010 12:57 pm

حـــــزب الطليعـــــة الديمقراطـــــي الاشتراكـــــي
الــــكتــابــــــــة الـــــــوطــــنيـــة
بيـــــان تضامني
حـــزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي:
يطالب بإرجاع الكاتب العام السابق لعمال الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكاكولا بالدار البيضاء إلى عملـــه


تعرض الأخ نور الدين الرياضي للطرد التعسفي من عمله من طرف إدارة الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكاكولا بالدار البيضاء بسبب نشاطه النقابي ككاتب عام للمكتب النقابي التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك منذ 14 ماي 2007.

فبعد الالتحاق الجماعي لعمال كوكاكولا بالدار البيضاء، بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وكذا في مراكش وسلا، وبدء الإعداد لتشكيل نقابة وطنية لعمال كوكاكولا على الصعيد الوطني مما أصاب إدارة الشركة بالذعر خصوصا بعد فشل كل محاولات التخويف والترهيب والتفرقة وفي شراء ذمم أعضاء المكاتب النقابية وفي مقدمتهم نور الدين الرياضي، حيث كانوا نموذجا للنزاهة والصمود.، وبعد صياغة ملف مطلبي كشف بالملموس خرق هذه الشركة لقانون الشغل وهضم حقوق العمال المشروعة. أمام هذا، لجأت إدارة الشركة، وفي تواطؤ مع أطراف نقابية من ك.د.ش ومن إ.م.ش إلى حبك المؤامرات وتلفيق التهم وفبركة مكاتب نقابية صورية، وقد توجت مسلسلها القمعي باعتقال عدد من أعضاء المكتب النقابي بالدار البيضاء، وطرد كاتبه العام نور الدين الرياضي انتقاما منه على عدم الرضوخ وعلى رفض الابتزاز وعلى تشبثه بالانتماء إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

إن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة تحمل الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكاكولا مسئولية الطرد التعسفي الانتقامي لممثل العمال وكاتبهم النقابي.
- تدعو الجهة الحكومية المعنية وفي مقدمتها وزارة التشغيل لتحمل مسئوليتها في العمل على رجوع نور الدين الرياضي إلى عمله، وإنصافه وتأدية جميع مستحقاته.
- كما تنتظر من الجهة القضائية الاستئنافية المعروض عليها الملف أن تقول كلمة الحق وتنصف ممثل العمال والكاتب النقابي نور الدين الرياضي وبالتالي، أن تعمل على مراجعة الحكم الابتدائي بما يستجيب للمطالب المشروعة للأخ الرياضي.

كما تهيب بالمناسبة بهيئة الدفاع والمناضلين إلى مؤازرة ومساندة الأخ الرياضي خلال جلسة 26 نوفمبر 2008 على الساعة التاسعة صباحا بالقاعة 7 بمحكمة الاستئناف بالحي الحسني بالدار البيضاء.

الكتابة الوطنية
الرباط في 8 نوفمبر 2008
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: يطالب بإرجاع الكاتب العام السابق لعمال الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكاكولا بالدار البيضاء إلى عملـــه

مُساهمة من طرف رياضي في الأحد سبتمبر 18, 2011 3:51 pm

هل هي حرب بالوكالة ضد مناضلي حزب الطليعة
* بيان * يعيش مناضلو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي منذ بضعة شهور، وفي مختلف الأقاليم، على إيقاع متصاعد من المضايقات والاستفزازات والاعتداءات والطرد من العمل والمحاكمات. فمن الدار البيضاء إلى مراكش ومكناس وورزازات وميدلت وتاونات وصفرو وبن جرير، تتكالب عدة جهات ضد حزب الطليعة في شخص مناضليه، في محاولات يائسة للنيل منه على مواقفه الجريئة ونضاله المستميت لفضح لوبيات الفساد والتبذير والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الفاسدة، والتي تزداد سوءا سنة بعد سنة كنتيجة طبيعية للاختيارات اللاشعبية واللاديمقراطية المفروضة على بلادنا، ونتيجة لتعميق الانفراد بالحكم وبالسلطة. إنه ومع تعدد وتواتر الاعتداءات والمحاكمات ضد مناضلي حزبنا، ألا يتعلق الأمر بحرب بالوكالة، تشنها أطراف مسخرة وأياد قذرة ضد حزب الطليعة ومناضليه ؟ ومن ضمن الضحايا المستهدفين بهذه الهجمة نورد الأمثلة التالية : - توقيف الأخ محمد مدود عضو الكتابة الإقليمية للحزب عن العمل من طرف إدارة فندق بلير بورزازات بتاريخ 01/03/2009 ، إضافة إلى عمال آخرين بنفس الفندق وهم : عبد الله بايتي والحسين مقران، إذ تواطأت ضدهم إدارة عمالة إقليم ورزازات مع إدارة الفندق، عقابا لهم على تشبثهم بملفهم المطلبي وممارسة حقهم النقابي المشروع. - تحريك المتابعة القضائية ضد الأخ خالد مصباح أمين الفرع الحزبي من طرف وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن جرير، إثر تعرض الأخ خالد مصباح لاعتداء شنيع بالضرب من طرف أحد عملاء رئيس المجلس البلدي لبن جرير الذي رفع بدوره شكاية ضد الأخ مصباح، أثناء وقفة احتجاجية سلمية وحضارية نظمتها إحدى جمعيات حي التقدم فرع بابن جرير، وهكذا تحول الضحية إلى جاني، والجلاد إلى ضحية !! - طرد الأخ تاقي لحسن مناضل حزبي ومندوب العمال من العمل في مطحنة العزوزية بابن جرير منذ شهر. - تحريك المتابعة القضائية من طرف المحكمة الابتدائية بميدلت ضد الأخ حميد أيت يوسف كاتب الفرع الحزبي ورئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وذلك إثر شكاية تقدم بها مستشار جماعي وكاتب المجلس البلدي ينتمي لحزب الاستقلال، هذا المستشار الاستقلالي هاجم الأخ حميد أيت يوسف بشكل همجي يوم 29 يناير 2009 وخلال وقفة احتجاجية حضرها الضحية باسم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ناعتا آيت يوسف وحزب الطليعة بأقدح الأوصاف، ومتلفظا بكلام ساقط لا يليق إلا بمن تلفظ به. - تعرض الأخ رشيد الخلادي عضو الكتابة الإقليمية للحزب بتاونات للتهديد بالتصفية الجسدية من طرف عصابة تنسب نفسها إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وقد حصل ذلك بعد استفزازات وملاحقات متكررة أثناء قيامه بالدعوة للتسجيل في اللوائح الانتخابية بمنطقة بني وليد وقبل هؤلاء جميعا، تعرض الأخ نور الدين الرياضي للطرد التعسفي من العمل إثر تواطؤ إدارة شركة كوكاكولا بالدار البيضاء مع أطراف نقابية من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل والسلطات والقضاء، وذلك بسبب رفضه للمساومات التي عرضت عليه بصفته كاتبا للمكتب النقابي ورفضه لخيانة الأمانة. كما تعرض الأخ محمد كمال المريني لمحاكمة صورية من طرف المحكمة الابتدائية بصفرو وبملف فارغ ومطبوخ وذلك أشهر قليلة بعد الانتفاضة التي عرفتها هذه المدينة. إن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إذ تعبر عن وقوفها إلى جانب كل هؤلاء المناضلين والعمال، وتشيد بصمودهم وتضحياتهم اليومية في ساحة النضال وسط المواطنين والطبقة العاملة، تدين هذه الأساليب القمعية التي ستتكسر على صخرة صمود الحزب ومناضليه ومناضلاته، وتثير انتباه السلطات والجهات المعنية إلى العواقب الوخيمة للتوسع الذي تعرفه هذه المظاهر البالية والتي تؤكد استمرار سنوات الرصاص بأساليب جديدة ووسائط متنوعة. الكتابة الوطنية الرباط في 7 مارس 2009
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: يطالب بإرجاع الكاتب العام السابق لعمال الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكاكولا بالدار البيضاء إلى عملـــه

مُساهمة من طرف رياضي في الأحد سبتمبر 18, 2011 4:25 pm



ملاحظات حول استراتيجة القمع و تفكيك وحدة اليسار



يوسف أبو سهى
الحوار المتمدن - العدد: 1935 - 2007 / 6 / 3
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع


يعرف المغرب أحداثا مثيرة للجدل، تجعل المتتبع لها أن يطرح أسئلة حول ما ينتظر منها تحقيقه من أهداف آنية وإستراتيجية. ويمكن الجزم أن هذه الأحداث توحي بأنها مصطنعة في كواليس المخزن و محكمة جيدا رغم ما يبدو من تناقضات وعشوائية في ممارستها وتدبيرها في مختلف مجالات النضال الجماهيري.
عنوان هذه الأحداث من جهة هو عصى تشبه بكثير في حجمها وآثارها تلك التي طغت خلال ما يدعى بسنوات الرصاص ، تعذيب جسدي ونفسي في مخافر الشرطة وعلى أيدي أجهزة القمع في مختلف أنحاء الوطن ، متابعات قضائية متميزة بعقلية الترهيب و التركيع ، محاكمات صورية ومحاضر منجزة مسبقا ، وقضاء منحاز بدون شروط لجهاز الدولة و الباطرونا ذات الأصول المحلية والدولية. ومن جهة ثانية توحي من كونها تستهدف وحدة اليسار والإطارات الجماهيرية التي يشتغل فيها تمثلت في تطور غير منتظر للصراعات الداخلية لليسار وجبهات نضاله الديمقراطي النقابية الحقوقية ...
و في إطلالة سريعة حول هذه الأحداث التي يبدو في بعضها أنها لا ترتبط ارتباطا جيدا ووثيقا ، نجد أنها تشير على أن الطبقة الحاكمة استنهضت قواها للتأكيد على أنها قادرة على ضبط الوضع بنفس الطريقة المخزنية المعهودة ، حيث القمع والحرمان من الحق في الرأي يشكل البديل الأسمى لضبط الوضع السياسي وتمرير المشاريع الاقتصادية الاجتماعية والسياسية للطبقة الحاكمة القائمة على النهب والاستغلال الفاحش لثروات البلاد وخيراتها، وضمان وضعها بسخاء في أيادي الامبريالية الدولية ومزيد من تضييق الخناق على الأوضاع الاجتماعية للجماهير الشعبية الكادحة .
وتهدف الطبقة الحاكمة من خلال تلك الأحداث إلى القول بأن شعارات الانتقال الديمقراطي وطي صفحة الماضي غير واردة عندما يتعلق الأمر بالمصالح الاقتصادية الاجتماعية للباطرونا وعندما يتعلق الأمر بالمس باستقرار السلطة السياسية أ وما يفهم به زعزعزة استقرار السلطة في صيغة المس بالمقدسات .
يتضح كذلك أن الطبقة الحاكمة من خلال تلك الأحداث توجه اليسار الديمقراطي والجماهير الشعبية عامة إلى الانشغال عن مطالبها الرئيسية العاجلة المرحلية ، المتمحورة حول تقرير الشعب لمصيره الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بما فيه ضمان تداول السلطة ، و استقلالها ، و غيرها من المطالب ذات البعد الديمقراطي والاجتماعي والسياسي المحورية .
تريد أن تفرض علي اليسار هدر طاقاته في القيام بحملات التضامن مع المعتقلين ، وصياغة البيانات والبلاغات ، والقيام باعتصامات وتظاهرات تضامنية، لتجدها بعد ذلك فرصة للانقضاض على المناضلين لتصيغ لهم ملفات تفرض على اليسار القيام بحملات للتضامن مع المتضامنين .
إنه سلوك سياسي ماكر عرفته تجربة اليسار في المواجهة منذ الاستقلال الشكلي، متخلف ليس له أثر في تحقيق ما يراد منه تحقيقه ، غير استمرار فقدان الطبقة الحاكمة لمصداقيتها الجماهيرية والسياسية ، و يزيد من عزلتها الجماهيرية ومن تعقيد الأوضاع السياسية و إفلاس أساليب لعبتها السياسية التي يتأكد( أو التي تزيد من التأكيد) أنها لن تخرج عن المنطق العام الذي تحكم في ممارستها منذ الاستقلال الشكلي.
تأتي هذه الأحداث في ظروف تميزت بتطور الوعي بضرورة الممارسة الجبهوية لدى مناضلي اليسار الديمقراطي ، سواء في صيغته الأولى تجمع اليسار الديمقراطي أو بصيغته الثانية المتمحورة حول الانتخابات والمتعلقة بالتحالف الثلاثي الذي تم الإعلان عنه في 27 ماي.
ومن جهة ثانية يأتي ذلك في ظروف تطور متقدم للنضالات الاجتماعية في السنوات الأخيرة محلية ووطنية قطاعية وعامة . ونتج عن ذلك المد الجماهيري تأثير وتأثر بالتطور النوعي للوعي الديمقراطي لدى الجماهير الشعبية و الذي بدا يتكشف زيف الشعارات التي هيمنت على خطاب المخزن في العقد الأخير. وبدأ يظهر أن طي صفحة الماضي ومسرحيات جلسات الاستماع ، وسياسة المجالس العليا التي وصلت حدا قياسيا في الالتفاف حول المطالب الجماهيرية الديمقراطية في المستويات الاجتماعية السياسية والثقافية . وما يتم التهيئ له للمجلس الأعلى للمهاجرين ، و الإصلاحات التي عرفتها بعض الإدارات و الرتوشات التي أنجزت ما هي إلا من أجل ذر الرماد على العيون .
بمعنى آخر أصبح يتضح أكثر من خلال الممارسة السياسية اليومية للطبقة الحاكمة أن المرحلة الأخيرة فعلا مرحلة انتقالية ولكن ليس في اتجاه البناء الديمقراطي بل في اتجاه تركيز السلطة وضمان استمراريتها في يدي أقلية لا تسمح للقوى الديمقراطي والجماهير الشعبية بالمساهمة والمشاركة في القرار . من أجل التناسب مع ما يجري من تطورات في العالم ومن أجل ضمان تحقيق إستراتيجية التحالف الطبقي الحاكم في ظروف هادئة على المستوى السياسي والجماهيري.
إن معطيات الأحداث التي نتناولها في هذا المقال هي أحداث متناقضة في شكلها موحدة في عمقها وأهدافها ، ورغم ما يبدوا في بعضها أنها لا تمت بصلة لما تبقى فإنها ومع ذلك تجعلنا نرى أن الخيوط بينها محاكة من طرف أيادي خفية ، تتفنن في خلق إشكالات يومية تحد من تطور المد النضالي الديمقراطي الذي بدأت تعرفه الساحة السياسية والجماهيرية ، هدفها توسيع الهوة بين مكونات اليسار الديمقراطي وجعله يتخلى عن رغبته في توحيد صفوفه التي تم الإعلان عنها سابقا،وينشغل بتفاها ت اليومي من صراعات ثانوية تمنعه من تحقيق مطالبه.
اجتثاث اليسار عبر تفكيك وحدته جزء من استراتيجية المخزن
ولننظر لهذه الأحداث لاستكشاف ما يجري في عمقها:
- أول هذه الأحداث هي تلك المتعلقة بمنع المسيرة الاحتجاجية في الدار البيضاء التي دعت لها تنسيقيات مناهضة الغلاء ، وانضمت لها مختلف مكونات اليسار الديمقراطي ومختلف الفئات التقدمية ، حتى لا يحصر الفعل في تجمع اليسار الديمقراطي . وقد تعرضت المسيرة للمنع ، وحضرتها قوات الأمن أكثر من الجماهير ودلك تحت مبرر أن الظرف غير مناسب ، والمقصود به العمليات الإرهابية التي عرفتها الدار البيضاء في ظروف الدعوة للمسيرة . وقد نتج عن ذلك المنع آثار مست وحدة اليسار في المعركة ضد الغلاء .
- اعتقالات ومتابعات قضائية لمناضلين من الطليعة والنهج الديمقراطي والى جانبهم مناضلين حقوقيين أعضاء في فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و مسؤولين في اللجنة الإدارية للجمعية ونقابيين من ا م ش و ك د ش في فاتح ماي.
- اعتقالات في البيضاء لمناضلين من الطليعة الديمقراطي الاشتراكي حقوقيين في نفس الوقت وهما نوردين الرياضي )الكاتب العام للكمتب النقابي لشركة كوكاكولا)عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان )و عبد الكبير عدال (عضو اللجنة المركزية لحزب الطليعة و مسؤول محلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان )اعتقل في إطار مسؤوليته في معاينة ما يجري بداخل الاعتصام المنظم من قبل عمال الشركة وإلى جانبه 31عامل وعاملة من المعتصمين من أجل تحقيق ملفهم المطلبي وإرجاع المطرود الأخ نوردين الرياضي ، وقد خلف تدخل السلطة من اجل فك الاعتصام جروح خطيرة في صفوف العمال والعاملات منهم أطفال ونساء.
- صراعات خطيرة بين مكونات اليسار في بعض الإطارات الجماهيرية ،أبرزها ما عرفه المؤتمر الثامن للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، و تنسيقيات مناهضة الغلاء ،. وكل ذلك لم يدع تلك الصراعات محدودة في الأطراف التي تمارسها بل تدخلت فيها أطراف غريبة( كما يدخل الوسخ في الظفر على حد المثال الشعبي) برزت جليا في الإعلام المقروء والإعلام الالكتروني خاصة وهي حملات إعلامية وتدخلات غير بريئة رغم ما يظهر في بعضها من انتماء للصف الديمقراطي .
- صراع دموي في الحركة الطلابية . سقط على إثرها قتلى وجرحى بين أطراف تطرح أكثر من سؤال حول أهدافها وعلاقتها بالفعل الديمقراطي ، ومغزى وقوعها في الوضع الراهن.
اعتقالات في صفوف المعطلين ومحاكمة بعضهم في لقصر لكبير بعقوبات قاسية وصلت حد ثلاث سنوات سجن نافذة بتهم المس بالمقدسات
احتجاج واسع لدى مناضلي النقابة الوطنية للجماعات المحلية لكدش ضد الممارسات البيروقراطية ، تفجرت في إبرام اتفاقية قامت بها مع السلطة . وخلفت تلك الصراعات طرد مناضلين نقابيين من من المكتب الجهوي بالمنطقة الشرقية . وكان لذلك أثر في وحدة النقابة وفعاليتها حيث فضل البعض الالتحاق بالاتحاد المغربي للشغل... والجدير بالذكر أن تلك الاتفاقية ما هي إلا النقطة التي أفاضت الكأس بحيث كان تم إصدارالتوقيف لثلاث مناضلي من المكتب الجهوي للجماعات المحلية في شرق البلاد منذ مدة وعلى رأسهم الأخ محمد جلولي.
طرد نورالدين الرياضي من الكدش من قبل نائب الكاتب العام
الخطير في ما يجري أن بعض مناضلي القوى الديمقراطية يزيدون من صب الزيت في النار و ينساقون مع هذه التطورات بدون تمحيص وتدقيق في أهدافها ومراميها السياسية ، وينخرطون في نقاش قد لا يرجى منه تطورا في الممارسة الديمقراطية ، ويصبح الهجوم والهجوم المضاد مهيمن في النقاشات التي تعرفها بعض الصحف المكتوبة والصحف الالكترونية .
معنى ذلك أن الظروف الحالية تتطلب أكثر من أي وقت مضى، التبصر والحذر في الممارسة السياسية والإعلامية وبالأخص تلك التي نخلف آثار سلبية في العلاقات بين مناضلي اليسار الديمقراطي ، وجعل الأحكام السريعة والمتميزة بالحزبية جانبا على الأقل من أجل تثبيت والحفاظ على الموقع الذي يحتله اليسار على مستوى الساحة السياسية في الظرف الراهن إن لم نقل العمل على المزيد من تحصينه وتوجيه المعركة في اتجاهها الطبيعي .
يدرك مهندسي تلك الأحداث أن المد الظلامي كان عاملا في انحسار فعل اليسار وعائقا لتطوره ، والذي أفقده العديد من المواقع، و بدأت تأفل عناصر الظلام في المرحلة الأخيرة نظرا لما لحقها من هزائم جاءت نتاجا لوعي الجماهير الشعبية بلا واقعية مشاريعها السياسية واكتشفت طبيعتها الإرهابية المناقضة للفعل الديمقراطي.وذلك سمح بانطلاقة جديدة لليسار، متميزة بتطور الوعي بالعمل المشترك ،و يبدو الآن ممكنا اقتحام المواقع التي فقدها و بسط الأقدام على أرضها بفعل ديمقراطي متميز .
وعي المخزن بهذه الظروف الجديدة ، جعله يعود إلى خاصية ميزة إستراتيجيته في تاريخ الصراع ضد اليسار وهي القمع الشرس بمختلف أنواعه من جهة ثم خلق الشقاق في أوساط اليسار و إفلاس مشاريع الفعل المشترك بهدف الحد من أي يتطور لوحدة القوى الفاعلة في ساحة النضال الديمقراطي. حريصا على أن لا يظهر ذلك الصراع في شكله الحقيقي كنتاج لفعل كواليس المخزن وتحقيقا لإستراتيجيته، بل يظهر كنتاج لخلافات سياسية داخلية لليسار، و مبرزا كذلك انه نتاجا للطبيعة اللاديمقراطية لليسار الذي فشل في تدبير اختلافاته بشكل ديمقراطي طالما طالب بها ودافع عنها شعاراتيا.
و في الأحداث التي ذكرنا سابقا، ما يجعل وحدة اليسار وعملها المشترك ضرورة مستعجلة و يحفز على ممارستها، بينما أحداث أخرى تمزق الأوراق و الشعارات التي تم بناء تجمع اليسار من اجلها. بمعنى أن الأحداث متناقضة في ما تقدمه لليسار ، فمن جانب تؤسس لعامل التشتت والتمزق والتي ستنال بالضرورة من قوة الإطارات الجماهيرية و في جانب ثاني يكرس عامل الوحدة والتضامن ، ويوقظ اليسار من غفلته ، ليحد من المآل الذي أريد له أن يؤول إليه المتمثل في فقدان القوة الجماهيرية والسياسية والعودة إلى المواقع المتقهقرة التي عرفها في العقدين الأخيرين. تلك الأوضاع المتردية التي جعلت من مناضلي اليسار يصرخون في وجهها معتبرين أنها جائت نتاج غياب ممارسة جبهوية ديمقرطية.
فأيهما يختار مناضل متبصر لما يستهدف المخزن من خلال ممارسته السياسية؟ مناضل يجعل طموح البناء الديمقراطي أعلى وفوق أي اعتبار ،و التركيز على ما يفيد في المزيد من خلق شروط تقدم النضال الديمقراطي من عمل مشترك ، و التحفيز على العمل الوحدوي والمساهمة في تثبيت الوعي بأهمية العمل المشترك؟ أم الانسياق مع ما يفيد في وضع العراقيل أمام تطور هذا الوعي و تسييد العقلية الحزبية الضيقة والاستعلاء والنرجسية الحزبية التي تعرف بزمنها وعمرها القصير؟
يخال لي أن الجواب واضح عن هذا التساؤل ذلك أن مناضلين يدركون معانات الجماهير الشعبية ، ومعانات وتضحيات بناء إطاراتها المناضلة لا يهين عليهم ترجيح موقف الشحن السياسي والحزبي وعقلية الهروب إلى الأمام وامتلاك الحقيقة المطلقة والذي غالبا ما ينتج عن عقليات لا تخدم حتى أحزابها بل تخدم ذاتها ، على حساب مطالب الجماهير الشعبية في بناء ديمقراطية فعلية تمكنها من تحقيق حاجياتها المعيشية و كرامتها وحريتها.
ومن الأكيد أن الوحدة والتضامن التي يفرضها الاعتقال السياسي والقمع ، تشكل الفعل الأكثر تجاوبا مع شعارات أطراف اليسار بينما تشكل تلك الصراعات اليومية الدائرة في العمل الجماهيري سلوك يقفز على متطلبات تحقيق المطالب المادية المعيشية للجماهير الشعبية تلك التي من المفترض أن تشكل الاسمنت التي تمتن العلاقة بين مناضلي القوى الديمقراطية.
هل يمكننا أن نحقق يوما ما نطمح إليه من علاقات بين مكونات اليسار ، والذي تضمنه وتؤكده ، احد الشعارات الرئيسية لبرامجها والمتعلقة بالجبهة والوحدة بين مختلف الفعاليات والمكونات الديمقراطية ؟ ونحن ندرك أن هذا المطلب مثالي إن استحضرنا طبيعة الاختلافات الإيديولوجية والسياسية ، وان استحضرنا طبيعة الصراع التاريخي بين هذه المكونات. لكننا ومع ذلك عندما نطالب بحد أدنى في ما سبق، يكون الحاضر فاعلا أكثر من الماضي. ذلك أن ما يحاك في كواليس المخزن ومواليه يشكل دافعا قويا للبحث عن الممارسات الأكثر وعيا و واقعية و البحث عن الصيغ التي تمكننا من تحقيق العلاقات الأكثر نضالية بتلك التي يفرضها التأثير القوى لتلك الاختلافات والصراعات التاريخية و اليومية.
إن الوضع الراهن مغري إلى حد بعيد لممارسة سياسة الهروب إلى الأمام من خلال الشعارات المفرطة في الثورية الشكلية ، و عامل يجعل النرجسية الحزبية طاغية في الممارسة السياسية ، والاستعلاء .وذلك من المفترض أن يجعل اليسار حذرا من الانسياق مع ما ينتجه الوضع الراهن من مظاهر لا تعكس حقيقة طبيعة ميزان القوى الحالي و أحد مكوناته الأساسية طبيعة الوعي الديمقراطي. بل يتطلب منه استغلال تلك المظاهر لتحويل ميزان القوى لصالحه وتحفيز مناضليه على التمسك بوحدة اليسار والدفع بالنضال المشترك إلى حدود خط يستحيل التراجع عنها، و بالأخص في مجالات النضال الجماهيري التي تتجسد فيها بشكل حقيقي الإرادة والرغبة في العمل المشترك.
يشكل الكشف عن استراتيجية المخزن في تفكيك وحدة اليسار وخلق المتاعب له في مختلف مجالات الفعل الجماهيري ، جزء من المهام الأساسية الملقاة على مناضلي اليسار .وذلك بهدف الحد من تأثير تلك الاستراتيجية على المناضلين والجماهير الشعبية بشكل عام. خاصة في الوضع الراهن
لذلك ، و بعيدا عن ما يمكن أن ينتجه اليومي في ممارستنا السياسية والجماهيرية، يتطلب الوضع الراهن من مناضلي اليسار أن يتحلوا بنوع من النضالية التي تجعل مطلب الجماهير الشعبية فوق أي اعتبار و الذي يقتضي بدوره الحفاظ على هوية الإطارات الجماهيرية النضالية متراصة قوية في وجه كل المناوشات القادمة من هنا وهناك. ويترفعوا عن تلك الأساليب و السلوكات التي لا تخدم بناء مطلب الديمقراطية كمطلب مشترك و كحد أدنى لمختلف القوى والفعاليات المدنية والسياسية الحقوقية والنقابية والثقافية الديمقراطية.

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 5:29 am