منتدى يهتم بمستجدات العمل السياسي والنقابي محاولا رسم صورة مغايرة على ما عليه الوضع الان


طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

شاطر
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

مُساهمة من طرف رياضي في الأحد ديسمبر 01, 2013 3:21 am

الرياضي لـ"فبراير.كوم" : تجديد الثقة في الأموي تحصيل حاصل وبالكونفدرالية منتفعون هذا ما يبحثون عنه



صرح نورالدين الرياضي عضو اللجنة المركزية لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي ومندوب عمال كوكاكولا لـ"فبراير.كوم" قائلا:" لقد أسسنا مكتبا نقابيا بشوكة كوكاكولا سنة 2002 نحت لواء الكدش، تم منعنا من طرف الباطرونا من ممارسة العمل النقابي داخل المؤسسة، وتم طرد البعض والتعسف على الاخرين، لكن تابعنا معركتنا ونجحنا في الفوز بالتمثيلية النقابية سنة 2003 لنصبح مكتبا وطنيا نمثل الدار البيضاء بفروعها وكوبومي والبراسري وكذلك سلا ومراكش".

وأضاف نفس المتحدث أن هذا التوسع لم يعجب القيادة المتحكمة في الكدش فبدأت محاربتنا في ظل ضعف التحرك الحزبي لإيقاف المكتب التنفيذي عند حده، لكن مع ذلك حققنا كمكتب، مكاسب كثيرة من بينها ترسيم عمال، قبل أن تستمر محاربتنا، وطردي من العمل ومن النقابة، ويوم 14-5-2007 خضنا اضرابا لمدة 7 ايام ولكن حجم المؤامرة كان كبيرا.

وأضاف الرياضي :"أنني عندما انخرطت في النقابة كنت قد أصبحت عضوا في حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي، وقد ساومني قيادي في المركزية أمام المرحومة الزاهي حبيبة للالتحاق بالمؤتمر الوطني الاتحادي وبالمكتب التنفيذي للكدش ، وأمام رفضي استمرت المؤامرات والتصاريح الصحفية التي أدلى بها الفلاحي توضح ذلك"، مضيفا :"لا وجود للمؤتمر الوطني الاتحادي بدون الكدش وواهم من يظن يوما أن الفيدرالية ستنجح، المؤتمر الوطني الاتحادي أسوأ بكثير من الاتحاد الاشتراكي، وما زلت أذكر عناصره بالبرنوصي وهم يعذبون الرفاق بالبرنوصي".

وختم الرياضي قوله بأن تجديد الثقة في الأموي تحصيل حاصل، وبالكونفدرالية منتفعون وراغبون في التفرغ المجاني، أما العمال والمكاتب النقابية فقد سلمت أرواحها للباطرونا وشركات المناولة التي جعلتها أشبه ما تكون بالعبيد".
avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

مُساهمة من طرف رياضي في الجمعة ديسمبر 06, 2013 8:41 am

الحقيقة كالشمس لايستطيعون ان يحملقوا فيها طويلا
بعد ان تم نشر جرائم الاتحاد المحلي للكدش بالدار البيضاء ومساهمة المكتب التنفيذي بالنخيل بدوره في اغتيال عمل نقابي شريف وبعد ان اخرست الوثائق المنشورة من ارتكبوا هذه الجريمة في حق عمال كوكاكولا ومكتبهم الوطني وكاتبهم الوطني الرفيق رياضي نورالدين مندوب العمال الذي طرد وهو يمارس مهامه في ظل مؤامرة تشاركت فيها العديد من الاطراف من المؤتمر الوطني الاتحادي والكدش والادارة والسلطات المحلية لجات الكدش الى احد الاشخاص ليعطي ردا في الموضوع في
مجموعة النقابة الوطنية للتعليم ك - د - ش
للمسمى رشيد بنجلوجة
- جاء في نص الاستجواب الذي أجريته مع الأخ المناضل الطيب البوعيبي -الذي نتمنى له الشفاء العاجل- بخصوص تصريحات نورالدين الرياضي عضو اللجنة المركزية لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي ومندوب عمال كوكاكولا لـ"فبراير.كوم التي عنونها ب: تجديد الثقة في الأموي تحصيل حاصل وبالكونفدرالية منتفعون هذا ما يبحثون عنه.-
ولان هذا الطيب لايعرف شيئا عن ملف كوكاكولا فقد قال اشياء بعيدة كل البعد عن ملايين التعويض التي اخذها الرفيق رياضي نور الدين من الادارة والذي تكذبه الحجج حيث ان القضاء هو الذي حكم في هذا الملف وبمبلغ هزيل جدا رافع فيه الرفيق النقيب عبدالرحمان بنعمرو بدل ال 200 مليونا التي عرضتها الادارة على المكتب النقابي بواسطة السمسار الفلاحي من اجل تكسير شوكة العمال بقوله
- والله يادين مو وما خاذ حسابو وبعد علينا حتى ندخلو الحبس
واعضاء المكتب النقابي شهود على ذلك ويتحدث الرجل الطيب شفاه الله من اوهامه عن مغادرة كنا نريدها للعمال بشراكة مع الادارة نقول لهذا الشاهد اللي ما شافش حاجة على اننا رسمنا حوالي الف عامل بالمغرب وهم الان يتمتعون بالامتيازات ويثنون على ما كان من مجهود مبذول من اجلهم والذي لن ينسوه ابدا. ويتحدث الشاهد الغائب عن ان الاموي لو اراد ان يبيع لباع النقابة كلها
ونهمس في اذنه حتى لانتهم باننا افشينا سرا من اسرار الدولة الاموية
- اما زال عندك شك بانه لم يبق على شئ
و على اي اذا لم تستحي فقل ما تشاء

avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

مُساهمة من طرف رياضي في الجمعة ديسمبر 06, 2013 8:50 am

ففي حدود الساعة الرابعة صباحا من يوم السبت 30 نونبر، وبعد "إعياء المؤتمرين" بحسب تعبير نفس المصادر، صعد عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية عبد القادر الزاير للمنصة قبل أن يقول " شكون بغى يزيد شكون بغى يزيد

فصاح اغلب الحاضرين
-احنا بغينا معاوية
وساد صمت رهيب فسره الرفيق الزاير حفظه الله بانهم يريدون الاموي وان لكنتهم العربية هي التي جعلتهم يقولون معاوية بدل الاموي وتمت مبايعة الرفيق الشيخ الاموي بالاجماع

على هامش المؤتمر الخامس للكدش
لماذا يحارب المؤتمر الكونفدرالي الاتحادي من يسميهم بالحلفاء
انه السؤال المحير الذي يطرحه العامل البسيط وهو يتابع الصراع بين اطراف التحالف
وهو يتساءل احيانا كيف يقدمون لائحة انتخابية واحدة
كما في علم الجميع فقد اسس عمال كوكاكولا نقابة في اطار المركزية النقابية الكدش واستطاعوا تكوين مكتب وطني بسلا ومراكش وبراسري المغرب وكوبومي وتيط مليل بفروعها المنتشرة بالدار البيضاء الكبرى وهو ما لم يرق للاتحاد الجهوي وللمكتب التنفيذي خاصةو ان الامر يتعلق بالدار البيضاء الكبرى.
من حق كل حزب ان ينشط مناضلوه في كافة الاطارات الجماهيرية وان يكون هناك تفاهم وتنسيق الا ان المؤتمر الكونفدرالي الاتحادي كان لا يطيق تةاجد اي عمل خارج عباءته السياسية فكان حاول الحاقي بحزبه وهو ما رفضته لاني كنت اعتبرهم نقابة لاحزبا وانهم لم يخرجوا من الاتحاد الاشتراكي لخلاف فكري بل مصلحي .
واستمرت المناورة وتدخل حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي في شخص المتوكل الذي جلست واياه مع الفلاحي حيث افهمه بان رياضي نورالدين منتم لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي وانه يجب احترام اختياره هذا.
استمرت مع ذلك المناورات داخل الشركة حيث وظف الاتحاد الجهوي احد اعضاءه داخل شركة كوكاكولا اسمه عبد اللطيف الشافعي معروف عنه لدى المكاتب النقابية بانه مفرق الجماعات وكاسر المكاتب النقابية وبدا هذا الشخص يجمع منادب العمال اللامنتمين والذين عزلهم العمال ويعدهم للانقضاض على العمل النقابي ويعدهم بانه الكاتب العام الحقيقي وليس رياضي نور الدين.
وبدا يترصد لكل ما يقوم به المكتب النقابي من عمل نضالي ليحضر مع الادارة في حوار مع المكتب النقابي بدرب عمر بحضور الفلاحي وطغمته وبدا ينال من المكتب النقابي وما يقوم به على الساحة من ادماج للحقوقي بالنقابي وما كتبه المكتب النقابي في السبورة النقابية ورد عليه المكتب النقابي بالحجج واستمرت التدخلات ليطلب الشافعي دوليبران وكاس ماء من حارس المقر وليصاب بنوبة قلبية مات على اثرها تشيعه لعنات العمال الذين قالوا ان-نيتهم- هي التي اتت عليه.
وفي المستشفى ينادي الفلاحي على عبد السلام العزيز فيحضر مسرعا حيث لاوجود له الافي اطار المهام التي سطرتها النقابة.
انها سطور من مؤامرة على المكاتب النقابية مازال المؤتمر الكونفدرالي الاتحادي يمارسها فمتى تستفيقوا وتكونوا بجانب العمال لا بجانب سدنة راس المال

avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

مُساهمة من طرف رياضي في الإثنين ديسمبر 16, 2013 8:24 am



البيـــان الصـــادر عن المؤتمـر الوطنــي الخــامس للكونفدرالية الديمقراطية للشغل
إن المؤتمر الوطني الخامس للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المنعقد أيام 29-30 نونبر و01 دجنبر 2013 بالقاعة المغطاة بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، تحت شعار : " التعبئة العامة من أجل الإصلاح الحقيقي" بعد وقوفه على طبيعة المرحلة التاريخية الجديدة التي دخلتها الإنسانية، المؤسسة على العولمة، واقتصاد السوق، وما أنتجه النظام الرأسمالي اللإنساني، من أزمة اجتماعية عالمية، قد تقود العالم إلى الأفق المسدود، وتهدد الاستقرار والأمن.

وفي سياق التوجهات الاستراتيجية للإمبريالية الجديدة، وآليات اشتغالها وأساليب عملها ومنطق فرضها في العالم، واستحضر المؤتمر الوطني الخامس الوضع بالتحليل والنقد ما تعرفه المجتمعات العربية من مخاض تاريخي خلخل أركان الدول ومؤسساتها، وأنعش الصراع القبلي والطائفي وأقحم الدين في منعرجات السياسة ومسالكها الملتوية، ليظل هذا الوضع مفتوحا على كل الاحتمالات بأفق غامض، في غياب العقل السياسي العربي المستوعب لطبيعة اللحظة وإشكالاتها الحضارية، وهو ما أدخل القضية الفلسطينية في منعطف تاريخي جديد، زادها تعقيدا، العراك الفاقد للمشروعية الديمقراطية، والشرعية التاريخية، لتظل الصهيونية المستفيد الأكبر.

ووعيا من المؤتمر الوطني الخامس بانعكاسات وآثار هذه المتغيرات على أوضاع بلادنا، وما يقتضيه ذلك من إعداد العدة لمواجهة تحديات المستقبل، فإنه وقف على مستلزمات تحصين الوحدة الترابية، واستكمال تحرير الأرض في الشمال وحل مشكل الحدود في الجنوب الشرقي، رابطا في ذلك بين صيانة الوحدة الوطنية في كل أبعادها الترابية والإنسانية والثقافية والحضارية، وبين الديمقراطية كضرورة وطنية وتاريخية حتمية.

وبعد وقوفه على الأزمة الاجتماعية المهددة للتماسك المجتمعي بفعل معاناة العمال وعموم المواطنين بخصوص التربية والتعليم والتطبيب والسكن والنقل، وغلاء المعيشة وضعف القدرة الشرائية.

وبعد المناقشة المسؤولة لأهم الإشكالات والقضايا التي تهم بلادنا، في سياقاتها الإقليمية والدولية فإنه:

أولا: يعبر عن قلقه تجاه ما تتعرض له الوحدة الترابية بأقاليمنا الجنوبية من مخطط معاد لحق المغرب في تحرير أراضيه من الاستعمار مثل جميع الدول، ويحمل الدولة الجزائرية المسؤولية الكاملة في قيادة هذا المخطط التآمري، ويدعوها إلى مراجعة أخطائها التاريخية، بمنظور يؤسس لبناء الاتحاد المغاربي كضرورة تاريخية، استجابة لانتظارات وآمال المجتمعات المغاربية في التنمية والتقدم والديمقراطية. كما يؤكد المؤتمر على أن تحصين الوحدة الترابية يتطلب أولا وأخيرا إقرار الديمقراطية الحقيقية بما يصون الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية لعموم المواطنين، كي يتوفر شرط التعبئة الشعبية لمواجهة كل التحديات وهو ما يقتضي :

أ- تجاوز التدبير الانفرادي للدولة، واعتماد سياسة الإشراك الحقيقي للمجتمع كقوة فاعلة للتصدي لخصوم وحدة التراب الوطني في الداخل والخارج. ووضع حد لفبركة نخب مفصولة عن الانشغالات الحقيقية للمجتمع وقضاياه، مع ما يفرضه الواقع من المراجعة الجذرية لطبيعة العلاقة الإدارية للسلطات الجهوية والإقليمية والمحلية مع الساكنة، للانتقال من الثقافة الريعية القائمة على الزبونية والامتيازات إلى ثقافة الشفافية والمساواة والعدالة وسيادة القانون.

ب- اعتماد مقاربة جديدة تسمح للساكنة بتدبير شؤونها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بنفسها في إطار التنمية الشاملة لأقاليمنا الجنوبية.

وبخصوص الأراضي المستعمرة في الشمال، فإن المؤتمر يدعو الدولة إلى صياغة استراتيجية وطنية لتحرير سبتة وامليلية والجزر التابعة لهما، إذ لم يعد من المقبول أن تظل الأراضي المغربية مستعمرة من طرف اسبانيا في القرن ،21 ويوصي بضرورة التفاوض مع الجزائر الشقيقة حول ملف الحدود الجنوب شرقية.

ثــانيــا : يعتبر أن الوضع العربي وتطوراته المتسارعة والتدخل المكشوف للإمبريالية في صياغة خرائط اقتصادية وسياسية جديدة بما يحفظ مصالحها، والوضع الوطني الذي يشكو من أعطاب بنيوية، يحتم على الدولة مراجعة ذاتها بوعي تاريخي جديد، لبناء الديمقراطية الحقيقية، باعتبارها العامل الحاسم في تأمين المستقبل، وإرساء قواعد وأسس النهضة الوطنية التاريخية المأمولة، وهو ما يتطلب :

أ- المراجعة الشاملة والعميقة لمقتضيات ومضامين الدستور باعتباره أسمى تعاقد بين الدولة والمجتمع، فالدستور المراجع لفاتح يوليوز 2011 لم يترجم فعليا مضامين خطاب 9 مارس 2011 ولم يرق إلى بناء نظام سياسي ديمقراطي يضمن فصل السلط فصلا حقيقيا، يمكن بكل وضوح كل سلطة من القيام بالمهام والاختصاصات الموكولة لها، بمنظور يؤسس لنظام سياسي يقوم على الملكية البرلمانية.

ب‌- يؤكد المؤتمر بعد تقييمه للانتخابات السابقة وما شابها من فساد، وما لازم ذلك من تعطيل الدولة لكل القوانين والتشريعات بما فتح المجال للمفسدين في الانتخابات دون تقدير لانعكاسات ذلك على مستقبل المغرب، لذلك فإن الضرورة الوطنية تفرض إعادة النظر كلية في كل العناصر القانونية والإدارية والمرتكزات السياسية والفكرية المنظمة للعمليات الانتخابية برؤية تؤسس لبناء مؤسسات ذات مصداقية. ويعتبر أن الدولة تجسيد للإرادة العامة للأمة، لا يحق لها أن تنحاز لتوجهات سياسية معينة.

على مستوى قضايا المرأة:

فقد وقـف المؤتمر عند الحيف الذي تتعرض له المرأة سواء داخل العمل أو خارجه وقد أكد المؤتمر على ما يلي :

- حماية المرأة من جميع أشكال العنف والتمييز .

- صيانة حقوق المرأة بما تضمنه القوانين والمواثيق الدولية.

- تفعيل الاتفاقيات الخاصة بحقوق المرأة.

- نشر ثقافة المساواة ونبذ التمييز بين الجنسيين.

- ضمان كامل للحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وفق الاتفاقيات والمواثيق التي تنص على ذلك.

ثــالثــا : وبخصوص القضية الفلسطينية التي تشكل انشغالا وطنيا ببعد قومي، فإن المؤتمر يدعو كل الفصائل الفلسطينية إلى وحدة الصف كشرط من شروط مقاومة الكيان الصهيوني، كما يدعو المنتظم الدولي إلى مراجعة توجهاته المنحازة في التعاطي مع القضية الفلسطينية، إنصافا للشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة عاصمتها القدس الشريف، ويندد بمخططات الإمبريالية وأدواتها المحلية في تصفية القضية الفلسطينية.

والمؤتمر إذ يستنكر بقوة تمادي الصهيونية في سياستها الاستعمارية، فإنه يدعو تنظيمات المجتمع إلى دعم النضالات الشعبية الفلسطينية المقاومة للاحتلال، ومواجهة كل المحاولات الرامية إلى محوها من الذاكرة.

رابعـــا : ينبه إلى ما آل إليه الوضع الاجتماعي من اختلالات بنيوية، قد تهدد استقرار المغرب، بفعل التفاوتات المجالية والاجتماعية، واستمرار اقتصاد الريع، والإقصاء الاقتصادي، اتساع دائرة الفقر، وظاهرة البطالة وسد آفاق التشغيل، وضعف الخدمات الاجتماعية الأساسية، والتسريحات الفردية والجماعية للعمال، وهيمنة اللوبيات المالية على خيرات وثروات البلاد، واستمرار نظام الامتيازات والريع وانعدام تكافؤ الفرص، والرشوة وضعف الأجور والتعويضات، والارتفاعات المهولة في أسعار المواد الغذائية، وضرب القدرة الشرائية والعلاقة المختلة بين الإدارة والمواطنين، وانسداد آفاق التعليم العمومي، والإجهاز على المكتسبات الاجتماعية، وتعليق المطالب المادية والاجتماعية والمهنية للطبقة العاملة المشروعة. وإدراكا من المؤتمر لصعوبة الوضع، فإنه يدعو الدولة إلى وضع إستراتيجية وطنية، واتخاذ التدابير والإجراءات الوطنية اللازمة لمعالجته بمنظور استباقي.

خـامسـا: يسجل العجز الحكومي في تدبير الشأن العام، وضعف ثقافة الإصلاح، والتعامل اللامسؤول تجاه مطالب وقضايا الأجراء وعالم الشغل، والمثير للانتباه هو تغييبها للحوار الاجتماعي الذي يعد المنهج الأسلم والطريق الأنجع لمعالجة المشاكل الاجتماعية، والاستجابة للمطالب العمالية المشروعة، وبقدر ما يدعو المؤتمر إلى الحوار فإنه يستنكر بقوة هذا التعامل الذي لا يخدم مصالح أطراف عالم الشغل والاقتصاد.

سادسا : وفي سياق اللحظة الوطنية الدقيقة، ومتطلباتها وحفاظا على المصالح الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة، فإنه يؤكد على التنسيق والدعوة إلى وحدة الصف النقابي كضرورة نضالية بأفق استراتيجي يحكمه النضال الديمقراطي من أجل التغيير.

سـابعـا: يعتبر أن مسألة اللغة تندرج ضمن الإصلاح الشامل للمنظومة التربوية التي تعيش أزمة عميقة، تتطلب إصلاحا حقيقا بإرادة سياسية وطنية قوية، ويرفض المؤتمر كل المحاولات التضليلية التي تختزل اللغة كمجال معقد مرتبط بالوحدة الوطنية وبالعلوم والتكنولوجيات الجديدة، وبالتاريخ والثقافة، في صراع مفتعل بين الدارجة واللغة العربية الفصحى.

ثامنـــا: يطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي ووضع حد للمتابعات القضائية والتجاوزات والتعسفات التي تطال العمال وممثليهم ويدعو المسؤولين النقابيين وكافة المناضلات والمناضلين إلى التعمق في إدراك اللحظة التاريخية، والتسلح بالوعي المتجدد لفهم كل القضايا والتطورات المتلاحقة والمتسارعة التي تهم كافة المجالات سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا، وثقافيا، والعمل على تطوير التنظيم الكونفدرالي والارتقاء به لمجابهة كل تحديات المستقبل.

المؤتمر الوطني الخامس للكونفدرالية الديمقراطية للشغل

29-30 نونبر و1 دجنبر 2013





النهج الديمقراطي

بيان من مؤتمرات ومؤتمري النهج الديمقراطي في المؤتمر
الوطني الخامس للكونفدرالية الديمقراطية للشغل

إن مؤتمرات ومؤتمري النهج الديمقراطي المشاركين في أشغال المؤتمر الوطني الخامس للكونفدرالية الديمقراطية للشغل المجتمعين يوم الاحد 8 دجنبر 2013 بمقر النهج الديمقراطي بالرباط من أجل تقييم سير أشغال مؤتمر الكونفدرالية والخلاصات والنتائج المترتبة عنه في الشروط السياسية والاجتماعية الراهنة وما يتطلبه الوضع حتى تكون نقابتنا في مستوى التحديات، نقابة مناضلة مكافحة ديمقراطية،ممارسة لأدوارها في الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة وفي التغيير الديمقراطي،وبعد قراءتهم المسؤولة والموضوعية للخلاصات في جوانبها الأدبية والتنظيمية فإنهم يؤكدون على ما يلي:
1- ان نسبة التمثيل في المؤتمر لم تكن موضوع نقاش داخلي من طرف اللجنة الإدارية كما أن تعويضها بالمجلس الوطني تمت خارج إرادة المؤتمر الذي من حقه إجراء التعديل، وأن المتحكم في هذه العملية وهندستها هو تقليص حجم حضور الرأي الآخر داخل المؤتمر وأجهزة المنظمة.
2- ان الشروط المادية والأدبية، وطريقة تدبير سير أشغال المؤتمر بحضور ما يقارب 1800 مؤتمرة و مؤتمر لا توفر المناخ والشرط الديمقراطي من أجل التقييم الموضوعي والذاتي لتجربة 12 سنة والوقوف على مظاهر الاختلالات مما يعكس ضعف الديمقراطية الداخلية.
3- ان الشروط المادية لإقامة المؤتمرات والمؤتمرين اثرت سلبا على مشاركتهم ( وهو ما جاء في ملاحظاتهم وانتقاداتهم) وعلى برنامج المؤتمر مما ادى الى تقليص الحيز الزمني المخصص له.
4- إن إعادة انتخاب الكاتب العام لمركزيتنا المناضل محمد نوبير الأموي الذي يستحق كل التقدير و الاعتبار مؤشر سلبي نظرا لسنه المتقدم كما يمس بقيم الديمقراطية والحداثة والتداول،ويعكس أزمة تجديد النخب وتمكينها من تحمل المسؤولية.إنه تكريس لصورة الزعيم الأبدي وهي صورة مضرة بالديمقراطية الداخلية.
5-إن ما تضمنه مشروع البيان الختامي المعروض على المؤتمرات والمؤتمرين من غلو في إبراز قضايا خلافية جعلنا نتحفظ على كل الصيغ المعروضة للتصويت عليه،بالإضافة إلى عدم مراعاته للعديد من المواقف المعبرعنها في لجنة البيان العام ومن ضمنها:
* الموقف المساند لحركة 20 فبراير.
*الموقف المساند للوحدة النقابية بدء بالوحدة النضالية وما يفترض من نضالات حقيقية مشتركة مع النقابات المناضلة الرافضة لمسايرة السلم الاجتماعي من اجل صيانة المكتسبات وانتزاع مزيد من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
* التضامن مع كل الحركات الاحتجاجية المطالبة بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
* المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من حركة 20 فبراير ومن كل الحركات الاحتجاجية المطالبة بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم.
وعليه فإن مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي يلحون على أن طريق التغيير والتحرر والبناء الديمقراطي ببلادنا وخدمة أهداف ومصالح الطبقة العاملة يمر عبر مساهمة كل الديمقراطيين في تجاوز الاختلالات ومحاربة كل الممارسات البيروقراطية، وتقوية الديمقراطية الداخلية داخل مركزيتنا المناضلة،و العمل الوحدوي في أفق الوحدة النقابية.ان هدفنا الأسمى أن تبقى الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مركزية نقابية ديمقراطية مناضلة ومكافحة تتسع لجميع الآراء والمواقف،ومنحازة إلى كل قوى التغيير الديمقراطي الحقيقي.
الرباط في8/12/2013




مواقف للحزب الاشتراكي الموحد مؤيدة للاموي

الكنفدرالية الديموقراطية للشغل

و وعي المرحلة



بقلم محمد الصلحيوي





تعقد الكنفدرالية الديموقراطية للشغل مؤتمرها الوطني ، أيام 29 و 30 و 01 دجنبر 2013 بالدار البيضاء ولهذه المحطة دلالة خاصة ، لأنها تأتي بعد تجربة غنية ، إن على مستوى التنظيمي أو الكفاحي ، من جهة ، و ستحدد مستلزمات النضال النقابي من جهة ثانية . فهي محطة لتشريح التجربة ، نقدا و تقويما و تقييما ، و هي أيضا ، لرسم شخصية نقابة الغد، من حيث الإستراتيجية و الأهداف و الآليات .

لذلك ، فإن أي مناضل نقابي مناضل ، لا يمكنه أن يعالج النضال النقابي معالجة موضوعية ، بدون وضعه في سياقه التاريخي الملموس و فقط داخل السياق لا خارجه ، يمكن فهم و تحليل قضية النقابة المناضلة ، و لكن ما المقصود بالسياق التاريخي الملموس ؟

إن النقابة الخبزية تفهم العلاقة بين السياسي و الإقتصادي فهما ميكانيكيا ، لا جدليا ، لذلك استحقت عن حق كل ذلك النقد البوليميكي الذي انصب عليها . غير أن بعض معارضي النقابة الخبزية ، هم أيضا في حاجةإلى نقد ، إذ في معرض معارضتهم لها ، سقطوا في طرف النقيض أي النقابة الحزبية ، و قد قادهم إلى ذلك ، تجريدهم للعمل النقابي عن أسسه الموضوعية العلمية و العقلانية ، فالأولى منتوج صراع المصالح ، و الثانية منتوج كل فعل أو اعتقاد يعكس الضوابط العلمية المنتجة من طرف العلماء، و الثالثة مسايرة كل ما يوافق المنطق المتفكر فيه بالعقل . إن تحليل أصحاب النقابة الخبزية هو التالي : إن استقلالية الإطار النقابي أعطى واقعيا عزل جماهير العمال / الشغيلة عن أطروحة النضال الديموقراطي . و حين تسألهم من يمثل هذه الأطروحة ؟ يكون جوابهم ״ مثالي ״ بقولهم إن ممثله هو الحزب . و حين ندفع بسؤالنا إلى مداه ، و نسأل : و هل حزبكم هو الممثل الوحيد لخط النضال الديموقراطي ؟ يأتي الجواب موغلا في المثالية : الجبهة الإجتماعية ، و حين نلح في السؤال ، و هل هي - الجبهة – منخرطة في النضال الديموقراطي ؟ فلا تتلقى جوابا . إن أصحاب النقابة الحزبية يدورون في دائرة مفرغة ، و لكسر هذه الحلقة المفرغة ، لابد من إحداث إنقلاب في زاوية النظر...

و المنطلق هنا هو إعادة الإعتبار للسياق ، و المقصود هنا سياق الصراع الإجتماعي ، لا سياق الأفكار ، لأننا نفهم الثاني بواسطة الأول ، فالصراعات هي المحددة ، والأفكار هي المهيمنة . إن أي تحليل للوعي النقابي اليوم و يسعى أن يكون علميا و موضوعيا ، لابد أن ينطلق من هذا المنطلق : تحديد طبيعة المرحلة النضالية الراهنة و التي يمر منها النضال النقابي المغربي . إلا أنه لا يمكن فهم المرحلة الراهنة فهما ملموسا و شموليا ، إلا إذا فهمنا سابقتها و فقط حينما نقوم بمواجهة المرحلتين المتعارضتين ، و نستوعبهما كوحدة أضداد ، إذاك نتمكن من المسك و القبض على الملموس في شموليته .

و السؤال التحليلي هنا هو ، ما هي اللحظة الفارقة بين المرحلتين ؟

إنها حركة 20 فبراير ، فبانطلاقتها يوم 20 فبراير 2011 ، تكون قد أعلنت نهاية مرحلة و بداية أخرى إنها لحظة / محطة فارقة في تاريخ المغرب المعاصر .

و بالتالي أصبح النقابيون الكدشيون ، يتحدثون عن ما قبل و ما بعد ، اتسمت مرحلة ما قبل 20 فبراير بما يلي :

1- الإحتكار الإجتماعي 2- الإحتكار الإقتصادي 3- الإحتكار السياسي.

أما مرحلة ما بعد 20 فبراير ، فقد أطلقت ثلاث ديناميات :

1- دينامية إسقاط الإستبعاد الإجتماعي 2- دينامية إسقاط الفساد 3- دينامية إسقاط الإستبداد السياسي. ( من المفيد العودة إلى العرض التأطيري الذي قدمه الأستاذ عبد المجيد بوعزة العموري في الجامعة السياسية للحزب الإشتراكي الموحد أيام 18.17.16. دجنبر 2012 ).

فما هي طبيعة المرحلة النقابية لما قبل 20 فبراير ؟

بعد مخاض عسير ، تم الإعلان عن ميلاد الكدش 1978 ، و شكلت هذه الولادة عنوانا نضاليا لجماهير العمال و الفلاحين و التجار و الموظفين و الشباب ، الذين عانوا الأمرين مع أطروحة النقابة الخبزية ، والتي تمكنت أقلية محظوظة من تأمين كل امتيازات ما بعد 1956 لصالحها ، تاركة جماهير منتجي الثروة لدوامة المعاناة ، و لانتفاء شروط الإصلاح من الداخل ، فإن الإلتحاق الجماعي بالكدش كان الحل الوحيد لاستمرار جذوة النضال . فأصبح المناضل النقابي الحقيقي هو ذلك المنحاز بكل قواه إلى النقابة الإرتباطية . و لان الجسم الكدشي لم يكن جامدا ، بل حيا مناضلا ، فإن تيارا حزبيا كان دائما يحاول قلب معادلة الهيمنة النضالية إلى عقلية الإلحاقية ، و قد حسم الكدشيون هذا الوضع بموقف ״لانقابة للحزب ، ولا حزب للنقابة ״ بعد الحكومة الإتلافية للأستاذ عبد الرحمن اليوسفي 1998 . و أصبح المناضل النقابي الحقيقي هو المنحاز كلية إلى نقابة الرؤية السياسية .

إن القرارات الحاسمة تحتاج دائما إلى متغيرات انعطافية واقعية ، لذلك كان قرار المسافة عن الحزب ، و الذي اتخذته الكدش محتاجا إلى فترة انتقالية ، حتى يترسخ و يتكرس فكريا و نضاليا ، وشكلت حركة 20 فبراير الحاضنة الإجتماعية لذلك الموقف لحسمها مسألة الإصطفافات، صف الملكية البرلمانية و إسقاط الفساد و الإستبداد ، في مقابل ، صف الرهان على إصلاحات متدرجة دون المس بالثوابت .

إن سقف حركة 20 فبراير عكسته المسيرة الوطنية ״الكرامة ... أولا ״ و التي دعت إليها الكدش و الفدش يوم 27 ماي 2011 بالدار البيضاء ، المسيرة التي رسخت معطى الكدش نقابة لليسار المغربي بكل تعدديته و قراءاته الإيديولوجية ، و الجوهري هو تبني المركزية النقابية لرؤية سياسية منحازة للتغيير الديموقراطي ، بصرف النظر عن النقد الوجيه لاتفاق ״ 600 درهم ״ و شكل النزول إلى جانب الحركة الفبرايرية .

و الخلاصة هنا كالتالي : إن مرحلة ما قبل 20 فبراير قد أطرت بالصراع بين توجهين نقابيين : توجه النقابة الخبزية ، و توجه النقابة المرتبطة بحزب ( كأغلبية ) ، و كان الموقف النضالي الديموقراطي هو الإنحياز إلى التوجه الثاني ( الحزبي ) باعتباره يترجم النضال من أجل الديموقراطية . أما بعد 20 فبراير ، فقد انقلبت الأمور رأسا على عقب ، لقد دار التاريخ الإجتماعي دورته الكاملة ، و ماكان صحيحا بالأمس ، أصبح خاطئا اليوم ، بعبارة واحدة ، لقد تجاوز التاريخ موضوعيا شعار ״ النقابة الخبزية أم الحزبية ״ ووضع مكانه شعار ״النقابة برؤية سياسية ״

بناء على الخلاصة السابقة ، فإن ثلاثية : الملكية البرلمانية ، و اقتصاد التنمية ، و العدالة الإجتماعية .هي مترجمة الرؤية النقابية للكنفدرالية ،

و هي الركائز التي يقوم عليها كل المشروع النضالي النقابي الحالي . لذلك لزم تدقيق ما سيترتب عن التطور الحاصل داخل الحقل النقابي و الذي تمثل الكدش قاطرته الإجتماعية :

1النقابة منتجة لخطاب نقابي، و منتوجها هو وعي الإستغلال الطبقي ،

يقال ״ الفقر لا ينتج الثورة ، إنما وعي الفقر هو منتج الثورة ״ إذن منتوجها هو سلاح الشغيلة في نضالها من أجل العدالة و الكرامة .

2- النقابة مستقبلة ، تستقبل جماهير المنتجين ، و عملية الإستقبال تفرض التعدد كما هو في المجتمع المنتج ، و إدارة التعدد يعني الشراكة الكاملة في الحياة النقابية ، و الشراكة أيضا تعني الجواب عن التفييء العولمي القاتل .

3- النقابة بمرجعية ، و المرجعية هي العمل ، أي تبني قطب الإنتاج ضد قطب الرأسمال ، و المرجعية هنا تجاوز لمقولة الهوية ، ما دامت الأخيرة ملتبسة نقابيا مرجعيتها عمالية .

4- النقابة وحدوية ، ووحدويتها مرتبطة بمرجعيتها العمالية و برؤيتها السياسية ، وهو الأفق الذي يجب أن يكون قاعدة أي وحدة نقابية محتملة ، لأنها ليست مسألة شروط ، فإنها مسألة المهمة التاريخية الملقاة على المركزية النقابية باعتبارها رافعة من روافع التغيير الديموقراطي .

محمد الصلحيوي

عضو اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم

ك.د.ش




النقط المضيئة في المؤتمر الخامس للكنفدرالية الديمقراطية للشغل

النقط المضيئة في المؤتمر الخامس للكنفدرالية الديمقراطية للشغل

الجميع كان ينتظر من المؤتمر الخامس للكنفدرالية الديمقراطية للشغل شيئين اثنين : 1. تطوير الخطاب النقابي الكنفدرالي ليطابق ويعكس التطور الذي أحدثته حركة 20 فبراير التي اتجهت صوب إسقاط الفساد والاستبداد ، التقسيم العادل للثروة الوطنية ، إقتصاد التنمية ... 2. تجديد الهياكل التنظيمية بضخ دماء جديدة حتى تتمكن المركزية من مواكبة متطلبات التواصل البناء مع عموم الجماهير الشعبية. وفعلا عكست مشاريع المؤتمر هذا التوجه إذ طورت الكثير من القضايا المرتبطة بالفكر النقابي منها: * الانتقال من منطق الحوار إلى منطق التفاوض التعاقدي. *وضع الرأس مال المغربي في حجمه الحقيقي . *الموقف من الأمازيغية. *التفكير بالاشتغال بالأوراش المؤسس لمؤسسة النقابة لتتجاوز شخصنة المسؤوليات خصوصا على مستوى العلاقات العامة داخليا وخارجيا. وقد عكس البيان العام الصادر عن المؤتمر هذا المنحى بتكريسه الانحياز الكلي إلى قوى اليسار المناضل ،وتأكيده على أن الكنفدرالية غير قابلة للتطويع من أي جهة كانت . وقد سبق كل هذا إجراءان يشكلان اختراقا وثورة حقيقية لما سارت عليه مؤتمرات النقابات المغربية : أولا : انتخاب أعضاء المجلس الوطني من قواعد المنظمة مباشرة في الأقاليم والجهات وهي الخطوة التي شكلت نقطة تفاعل حقيقي وسط المناضلين والمناضلات بالرغم من مجموعة من السلبيات التي كانت نتيجة وجود عقليات ألفت منطق التحكم . ثانيا : حضور كل المسؤولات النقابيات بصفة مؤتمرات داخل المؤتمر وهي الخطوة التي تعتبر تطورا حقيقيا تجاوزت به الكنفدرالية الديمقراطية للشغل كل الإطارات بما فيها الأحزاب التقدمية واليسارية ،إذ شكلت نسبة 46 في المائة من أعضاء المؤتمر من نساء فرصة لفرز كفاءات نسائية عاملة كما تشكل ورشا للمرأة الكنفدرالية للانتقال من الخطاب النظري و الإنتخابوي للكوطا النسائية إلى العمل التنظيمي ، مع استحضار بعض الجوانب السلبية لهذه الخطوة من قبيل حضورهن ككم مساند انتخابي لتيار التحكم. وقد تفاعل المؤتمر بشكل قوي وإيجابي مع هذه الاختراقات التي أقدمت عليها المركزية داخل الحقل النقابي المغربي والتي تشكل فعلا أفق الانتظار كل الجماهير الشعبية التواقة لمعايشة مركزية نقابية مناضلة فعلا ومكافحة حقيقة ومنتجة أيضا لممارسة حداثية وعقلانية متجاوزة لخطاب وممارسات النقابات المتحالفة مع الرأس المال الجشع، نقول بالأمل لأن هناك هذا الرصيد المضيء للك د ش وبه نواجه سلبيات هذا المؤتمر والتي يركزها الجميع في نقطة واحدة وهي عودة الزعيم الأخ "محمد نوبير الأموي" إلى الكتابة العامة لفترة أخرى قد لا تصل إلى ولاية كاملة كما قال (سنتين) بل لفترة انتقالية لتهيئ شروط تجاوز تمنعات تيار التحكم داخل القيادة وتهيئ شروط الوصول إلى تغيير أعلى المسؤوليات داخل النقابة بما يضمن ويكرس شيئين اثنين: ديمقراطية الاختيار وجماعية المسؤوليات. صحيح أن الطريقة التي قدم بها الأخ الكاتب العام لم تكن موفقة ولا سليمة من حيث التقدير للمؤتمرات والمؤتمرين إذ كاد أن يحدث ما لا يحمد عقباه حين طرح أحد المؤتمرين (الرفيق محمد الصلحيوي) والذي طالب بتطبيق المسطرة العادية بإخضاع المقترح لتصويت) حيث جوبه بعنف لفظي كاد أن يصل إلى عنف جسدي لولا تدخل بعض المؤتمرين، وقد طرح المقترح فعلا للتصويت في جو شابه الضجيج بحيث لم يتمكن المؤتمر من أداء مهمة التصويت بسلاسة مع تقدير الجميع للمكانة التاريخية والنضالية للأخ الكاتب العام والذي جدد في كلمته عقب انتخابه ، وجوده رهن إشارة القواعد المركزية وعموم الجماهير الشعبية للاستمرار جدوى النضال لأن هذه المركزية غير قابلة للتطويع. إذا، لابد من وضع هذا المؤتمر بنتائجه في سياقه الطبيعي والنظر إلى كل جوانبه حتى يتمكن الجميع من المعرفة الأدق لطبيعة الكدش وما تعرفه من تطور.

الكاتب: الحسن المجيدي(مـــــؤتمر


المؤتمر الخامس للكنفدرالية الديموقراطية للشغل .

السياق و القرارات .



بقلم : محمد الصلحيوي

هل حقق مؤتمر الكنفدرالية الديموقراطية للشغل أهدافه ، أم فشل في ذلك ؟

يطرح هذا السؤال بإلحاح ، نتيجة السيل الكبير من الإنتقادات الموجهة للمؤتمر ، والتي أخذت في الكثير من الأحيان منحى بوليميكي لاذع ، لم يترك للمؤتمرات و المؤتمرين أية إيجابية و لو كانت معنوية . و الأطروحة الجامعة لكل المؤتمرين و المنتقدات – عدا ما نذر – هي التالية :

عودة الكاتب العام و بتواطؤ من طرف الحزب الإشتراكي الموحد ، قتل للديموقراطية .

و تتفرع عنها تفصيلات كثيرة من قبيل تسلط الحزب المهيمن،و الفساد التنظيمي ، و التشييج ، والكولسة بين الأحزاب خارج المؤتمر ...

و المثير للإنتباه في كل ذلك شيئان :

- تركيز المؤتمر وتلخيصه في نقطة واحدة هي الكتابة العامة .

- التركيز على الحزبي الإشتراكي الموحد نقدا و تجريحا ، بل ، و تسفيها لمناضلاته و مناضليه. فهل هذا صحيح ؟

تجدر الإشارة بداية ، إلى أن كل انتقادات المنتقدات و المنتقدين ، و مهما كانت ، مشروعة و واجبة ، مادامت الكدش ملك لجميع المغاربة المنتمين لقطب العمل ،و المواجهين لإستغلال و جشع الرأسمال – إلا أن اعتماد المشهد العام للمؤتمر من طرف المنتقدين و المسفهين و المختزلين ، وفي غالبيتهم من خارج الكدش ، ورطهم بصدق قول أو بالحق الذي أريد به باطل ، في المكان المكشوف و المفضوح المعادي للكدش ، كتنظيم و دور في التغيير الديموقراطي ، و ما مسألة الكاتب العام و موقف الحزب الإشتراكي الموحد إلا عناوين للتغطية . و لذلك فهم يستحقون أيضا نقدا مضادا و جذريا . و نطرح السؤال التالي : ما المطلوب منا ، باعتبارنا تيارا نقابيا للحزب الإشتراكي الموحد ؟

هل المطلوب منا أن نكون عبارة عن" كومندو " تخليصي للمؤتمر و للكدش مما يعتبرونه حزبا مهيمنا ، و يرفعون لنا شارة النصر حين عودتنا إلى قواعدنا سالمين غانمين ؟

و هل المطلوب منا أن نكون عبارة عن " ميليشيا " حزبية نملأ المؤتمر صخبا و ضجيجا و مواجهة لكل مناوئ ، ونصدر بيان الإدانات و الإنسحاب ، ونستقبل بالتصفيق و قولة " برافو عليكم " لقد حاربتم الهيمنة و الإقصاء . ونكون في الحالتين قد أدينا مهمة صيغت في مكان ما ، و في زمن ما ، مفادها ، لا مؤتمر نقابي أو حزبي يمر في المغرب بسلاسة ، بل لابد من المواجهة و الصدام و الجراح ، حتى تترسخ أكثر فكرة أن الديموقراطية كثقافة عصية على المغاربة ، والأحسن أن تترك لغيرهم يدبرها لهم ، و الأكثر استحسانا أن تكون النقابة المناضلة و الأحزاب اليسارية طيعة ومطواعة حتى تؤمن مؤتمراتها مجريات و نتائج .

مرة أخرى هل كان علينا أن نؤدي هذا الدور ؟

بالقطع لا ، لأننا تيار نقابي لحزب يساري مناضل ، منخرط في نقابة جماهيرية ،

و مادام الأمر كذلك ، كان تنسيق الرأي بين مؤتمرات و مؤتمري التيار مسألة طبيعية وحيوية ، وتبلورت وسطنا التقديرات التالية :

التقدير الأول : أن المركزية الكدشية مناضلة منذ تأسيسها من أجل تحرير الأرض و الإنسان ، و قد كرست و رسخت هذا الخط الكفاحي في تجربتها بين المؤتمرين الرابع و الخامس ، لذلك كان تقديرنا إيجابي للتقرير الأدبي ، مع التأكيد على كل عوامل النقص و القصور و الأخطاء التي كانت كبيرة في محطات معينة كالتعامل مع حركة 20 فبراير ، الجماعات المحلية ، ورزازات ، و لعل شرط إيواء المؤتمرات و المؤتمرين كان يمكن أن يكون مشكلا حقيقيا ، و اكتفينا بطرحه بعد توضيحات المكتب التنفيذي بصدده .

التقدير الثاني : الكدش نقابة جماهيرية ، و يتكرس ذلك مع الإغناء المستمر لتجربتها و انخراط كل تنظيمات اليسار المغربي و حساسياته بغرض صياغة أفق شراكة حقيقية في الحياة النقابية الداخلية ، فكرا و تنظيما ، و الترسيخ الجماعي لمعادلة " لا نقابة للحزب و لا حزب للنقابة " و هي الضمانة الوحيدة لدمقرطة النقابة الداخلية .

التقدير الثالث : إن نضالية و كفاحية المركزية النقابية ، و بتعددية كل أطراف اليسار ، يفرضان انحيازا أكثر تقدما للأفق السياسي اليساري المنخرط ميدانيا في حركة 20 فبراير ، بكل شعاراته السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية .

إن التقديرات الثلاثة أعلاه ، فرضت أفق ثلاث أهداف محددة لهذا المؤتمرالخامس ، المنعقد بشعار " التعبئة الشاملة من أجل الإصلاح الحقيقي " و في قلبه الديموقراطية هي الحل .

الهدف الأول ، أدبي : و يتعلق الأمر بالتبني الرسمي من أعلى هيئة تقريرية للكدش للملكية البرلمانية ، و هذا ما تم فعلا في البيان العام ، وبقاء الأصوات الشعبوية القائلة بأن السقف السياسي لا يمكن أن يتبناه التنظيم النقابي ، لأن الشعب هو محدد السقف، و كأن الشعب المغربي المنتج للثروة جزيرة ، و مركزية النقابية جزيرة أخرى هامشية ، إضافة لدورها في ايطار حركة 20 فبراير . إضافة لوضوح النقابة في مسألة انحيازها و نضالها من أجل اقتصاد منتج و ناجع ، في محاربتها للفساد و الريع الإقتصادي . لتكتمل البوصلة النقابية بالعدالة الإجتماعية المبنية على التوزيع العادل للمعرفة و الثروة على جميع أبناء الشعب .

الهدف الثاني ، تنظيمي : و يتعلق بالترسيم القانوني لانتخاب أجهزة المنظمة مباشرة ، بعد سنوات من الجدال و السجال حول آلية " لجنة الترشيحات " ، و قد باشرت المركزية انتخاب المجلس الوطني في الإتحادات المحلية . بصرف النظر عن سلبيات التطبيق الهامشية هنا و هناك ، مثال عدم استدعاء للجموع العامة لإنتخاب المؤتمرين ، أو تعيين عضو المجلس الوطني بدون أي نقاش لوثائق المؤتمر . إضافة لهذا التطور على مستوى دمقرطة الإنتخاب ، هناك خطوة التميز الإيجابي للنوع ، إذ تم تمكين كل المسؤولات النقابيات من صفة مؤتمرة .

الهدف الثالث ، أدائي : إن الكدش رافعة أساسية من روافع النضال الديموقراطي من أجل التغيير و قد كرست دورها هذا عبر تجربتها العينية نضاليا ، لذلك ، فالرفع من وتيرة هذا الدور ، مهمة غاية في الاهمية ، اجتماعيا و سياسيا ، خصوصا مع دروس حركة 20 فبراير ، والتي هي نقطة تحول فارقة في نضال الشعب المغربي ، وليست نقطة تراكم كمي ، إذ هي استمرار بمنطق التحول ، و ليست استمرار بمنطق التراكم ، إن الوضع الذي أوجدته حركة 20 فبراير ، والذي تفاعلت معه الكدش في مسيرتها الوطنية يوم 27 ماي 2011 بشعار الكرامة أولا، يفرض عليها الآن لعب دور حاسم في توحيد القوى اليسارية ،و أمامنا على الأقل تجربتين رائدتين : تجربة نقابة" تضامن " البولونية ، وتجربة اتحاد العام للشغل التونسية ، وإن هذا التأكيد يتعزز بوجود تحالف يساري داخل الكدش ، تحالف اليسار الديموقراطي . للمركزية إذن مهمة دعمه حتى يحقق رؤيته تنظيما و سياسيا ، وهذه مصلحة أساسية للشغيلة المغربية التي اختارت الإرتباط بقوى التحرر بديلا عن" النقابة الخبزية " .

تلكم كانت العناصر المكثفة لأفقنا – مؤتمرات و مؤتمرو تيار الحزب الإشتراكي الموحد – داخل المؤتمر ، وكل الإنتقادات الموجهة إلينا مست المسائل التالية :

- التنسيق السياسي : حاول الكثير من المنتقدين و الغاضبين حتى ...اتخاذ منصة التنسيق المفترض و المتخيل لقصف المؤتمر و معه الحزب الإشتراكي الموحد ، بكون الأخير قد " كولس " مع المؤتمر الوطني الإتحادي ، وتمت مصادرة حقوق المؤتمر و المؤتمرين ، وقدمت المسألة بطريقة بوليميكية فجة ، و هنا أقول و بسمو أخلاقي ، و بتجرد نضالي أنه لم يحدث أي شكل من التنسيق السياسي بين الفصائل اليسارية على الإطلاق ، بل ، يمكن لي القول أن قيادة الحزب الإشتراكي الموحد أكدت مسؤولية المؤتمرات و المؤتمرين الحصرية في إدارة مواقفهم حسب مجريات المؤتمر ، و هذا ما جرى فعلا ، إذ تم التعبير خلال مناقشة التقرير الأدبي على مواقف التيار النقابي للحزب بكل وضوح ، بتأكيد كفاحية و نضالية المركزية في تجربتها ، مع الوقوف على عوامل الضعف و القصور .

- مسألة التجييش و المسألة النسائية : إحدى نقاط القصف المجاني للمؤتمر ، من طرف المنتقدين ، حضور النوع داخل المؤتمر ، إذ اعتبروا تمكينة كل المسؤولات النقابيات من صفة مؤتمرة تجييشا ، والغريب أن بعضهم يجاهر بدعمه للمناصفة و المساواة ، بل أكثر من ذلك يزايد على الاحزاب و الحركات النسائية بكونها مقصرات في النضال من أجل القضية النسائية . وحين تخطو الكدش خطوة جريئة بالوصول إلى نسبة 46 % من هيئة المؤتمر من النوع ، مقابل 54 % من الرجال ، ويبلغ بعضهم كل بقوله في محافل أخرى ، و يعتبر ذلك تجييشا . هنا أقولها صريحة واضحة ، إني لا أقرأ النيات ، بل ، أعتمد الممارسات مقياسا للحكم ، ألم نناضل - و لا زلنا - ضد محاكمة الضمائر ، والتي أدى بعض المنتقدين ثمنها من حريتهم الشخصية ، لذلك ، أعتبر الجانب الجوهري في الخطوة الكدشية ، و التعلق بالدفع أماما بالتمييز الإجابي للنوع و رفعه بسقف أعلى ، والحاصل أن الإجراء التنظيمي قارب المناصفة ، وهي آلية مجتمعية لتمكين النساء من ولوج مراكز القرار ، والنقابة إحدى مؤسسات المجتمع العامل ، وبالتالي معنية بتلك الآلية ، والمطروح فعلا هو كالتالي :

- العمل تأطيريا داخل المركزية من أجل تأسيس توازن حقيقي بين المناضلات و المناضلين .

- أن تكون سرعة النقابات أعلى من سرعة المجتمع الذكوري المعقد .

- أن تعكس مراكز القرار الكدشي نسبة 46% .

- الدفع في اتجاه عقد نوع من المصالحة مع التنمية بتبوإ المناضلة النقابية قيادة التفاوض النقابي داخل المؤسسة و القطاع .

- جعل المناصفة في قلب الدينامية النقابية لتجاوز شرط النزول القانوني إلى دينامية الوعي النسائي .

ذلك هو المهم في خطوة الكدش ، و قد عبرنا على هذا بوضوح ، و تجاوزنا كتيار للحزب الإشتراكي الموحد ، الجانب السلبي المفترض إلى الجانب الكيف المستقبلي .

- مسألة الكتابة العامة : كما تمت الإشارة سابقا. لخص المنتقدون و المعلقون المؤتمر الخامس للكدش في نقطة واحدة هي انتخاب الكاتب العام . هنا ضرورة التوضيح التالي : دخلنا المؤتمر كتيار نقابي للحزب الإشتراكي الموحد و نحن على معرفة تامة بموازين القوى التنظيمية داخله ، حجمنا الوازن و الحقيقي لم يحولنا إلى أغلبية ، لذلك لم يكن وسطنا مرشح لمنصب الكاتب العام ، فتح نقاش بيننا ، فكان الرأي أن المسألة لا تتعلق بالترشيح من أجل الترشيح ، لأن المؤتمر معروف عدديا و اصطفافيا ، و لسنا أمام انتخابات جماعية أو برلمانية يكون الهدف منها الدعاية و نشر فكر الحزب ، إضافة للتأكيد منذ بداية الأشغال على أن المؤتمر سيد نفسه ، و هنا قررنا التعامل مع ما سيقرر داخل المؤتمر .

فتح فعلا باب الترشيح لمنصب الكاتب العام ، ولم يتقدم أي مؤتمر أو مؤتمرة للترشح ، هنا قدم مسير الجلسة باسم لجنة التسيير الأخ عبد القادر الزاير ترشيح الأخ محمد نوبير الأموي بصفته مؤتمرا ، بدليل قوله " في الحقيقة نحن مازلنا في حاجة إلى السي محمد " و لم يطرح تجديد الثقة في الكاتب العام السابق ، و أخضع المقترح للتصويت ، فأين المأخذ ؟

فهل كان علينا أن نفرض على الآخرين الترشح و لا مرشح لنا ؟ هنا نتحول لمسخرة تنظيمية و إعلامية . و هل كان علينا أن نفرض على الأخوين علال بلعربي و عبد القادر الزاير مثلا الترشح و اختيار تيارهم شيء آخر ؟ و هنا نكون في تناقض صريح مع مبدئنا في استقلال النقابة عن الحزب . بعض المنتقدين غير المتمرسين على آليات اشتغال المؤتمرات ، طرحوا فكرة عدم اعتراض الرفيق عبد اللطيف قلش عضو لجنة الرئاسة دليلا على ما سموه تواطؤ الحزب الإشتراكي الموحد مع المؤتمر الوطني الإتحادي ، وهنا توضيحان :

- مهمة لجنة الرئاسة هي الإشراف على تسيير أشغال المؤتمر وفق المسطرة التي أقرها المؤتمر ، وليس من حق الرفيق قلش خرقها .

- الطعن في ترشيح مقدم في غياب ترشيحات أخرى ، يعني إدخال المؤتمر في متاهات أخرى ، إضافة لكون هذا الطعن لا أساس له قانونيا و تنظيميا و حتى أدبيا ، و مناضلات و مناضلو الأشتراكي الموحد يعون تماما موقعهم داخل هذه النقابة المناضلة ، و دورها الريادي في النضال الديموقراطي بكل استحقاقاته النقابية و الحزبية و السياسية ، داخل قاعة المؤتمر و خارجها .

- في الخلاصة العامة : ان هناك الثقافة النقابية و الأداة التنظيمية و إن شرط تقدم الثانية نحو المأسسة و العقلانية مرتبط بهيمنة البعد الثقافة النقابية الحداثية ، هذه هي وضعية الكدش حاليا ، دورنا إذن هو الدفع لحصول تناسب أكثر تقدما بين البعدين ، وهذا ما تعكسه المقررات التنظيمية الصادرة عن المؤتمر ، الإنتخاب المباشر و الأوراش ، أما المنتقدون فلهم " فضيلة " انتقاداتهم حقدا أو حبا أو تعاطفا مع الكدش ، و لنا فضيلة نجاح مؤتمرنا بكل نقائصه المقبولة و غير المقبولة ولكل نازلة نوازل ، و لكل حادث حديث .



محمد صلحيوي

مؤتمر عضو اللجنة الادارية

للنقابة الوطنية للتعليم كدش


avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

مُساهمة من طرف رياضي في الثلاثاء فبراير 18, 2014 2:46 am

(تحالف اليسار الديمقراطي) مشاهد وصور من اللقاء الوطني لندوة الأطر لتدارس مشاريع الأوراق الخاصة ببناء فيدرالية اليسار،المنعقدة بمقر الحزب الاشتراكي الموحد بالدار البيضاء يوم الأحد 17 مارس 2013.
- الحزب الاشتراكي الموحد
- حزب المؤتمر الوطني الاتحادي
- حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.































avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

مُساهمة من طرف رياضي في الأربعاء فبراير 19, 2014 10:47 am

المجلس الوطنيCDT يفوض للمكتب التنفيذي صلاحية تدبير المرحلة والتداول مع الحلفاء حول الوسائل النضالية الممكنة

المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل المنعقد بالمقر المركزي بالدار البيضاء يوم السبت: 15 فبراير 2014









avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

مُساهمة من طرف رياضي في الثلاثاء أبريل 08, 2014 4:52 am















مسيرة "6 أبريل" .. جزر متناثرة وسِيَاط ضد صحافيين وفبرايريِّين
مسيرة "6 أبريل" .. جزر متناثرة وسِيَاط ضد صحافيين وفبرايريِّين
هسبريس - رشيد البلغيتي (صور منير امحيمدات)
الأحد 06 أبريل 2014 - 23:01

في زنقة خريبكة، اصطفت عشرات الحافلات، تحمل على واجهتها لافتات تشير إلى فروع نقابات حج أعضاءها من مدن بعيدة، للمشاركة في مسيرة ثلاث مركزيات نقابية اختارت خروجا واحدا وموحدا في يوم غضب، اختار له المنظمون عنوان "المسيرة الوطنية الاحتجاجية المنظمة يوم 6 أبريل من أجل الدفاع عن القدرة الشرائية والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية".

مسيرة تخللها دَفْعٌ ودفاع ورُفِعَ فيها الصوت ضد سياسات الحكومة كما رفع السياط ضد صحافيين راغبين في الوصول لقيادة مسيرة اختتمت بتدخل عنيف وتوقيف لعدد من الشباب المحسوبين على حركة 20 فبراير.

جزر متناثرة

في المدار الرابط بين شارع محمد السادس و شارع لالّة الياقوت وقف عدد من المحتجين في ما يشبه "جزرا موضوعاتية" بألوان مختلفة و شعارات متنوعة و يافطات كتبت عليها كل مجموعة مطلبها المركزي و بين المجموعات باعة العصير وأصحاب "صيكوك" وقبعات شمسية مصنوعة من الكوفية الفلسطينية التي اقتناها المحتجون بأعداد كبيرة حباعلى ما يبدو، في القضية و اتقاء أيضا لضربات شمس في صباح كان يعلن بداية يوم ارتفعت فيه حرارة الجو والمطالب العمالية سواء بسواء.

الساعة تشير إلى التاسعة صباحا، وهو التوقيت المعلن في بلاغ المركزيات لانطلاق المسيرة، لكن المحتجين لازالوا واقفين يرفعون شعاراتهم في المدار الرابط بين أزقة تحولت الى شعاب يعبرها النقابيون لتغذية الوادي الرئيس الذي سيمشى فيه الغاضبون وراء قيادة نقابية لم تظهر بعد في وقت تكلف فيه قياديون من الصف الثالث بالتناوب على المايكروفون لإذكاء حماس شغيلة أنهكتها "السياسات اللاشعبية" لعبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة الذي قال فيه خطباء المنصة النقابية ما لم يقله مالك في الخمر، معتمدين قاموسا يتأرجح بين أدبيات الماركسية اللينينية والنص القرني.

صوت وسياط

تحرك المنتمون للإتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل و الفيدرالية الديمقراطية للشغل صوب شارع لالة الياقوت يحملون لافتاتهم ومكبرات الصوت مطالبين بسحب مشروع مدونة التعاضد وعرضه على المفاوضات الجماعية وفي أيديهم رسومات كاريكاتورية صُوِرَ فيها الفقراء و قد بلغ السيل أعناقهم وهم يوجهون شكواهم للحكومة بالقول "راه غرقنا.." بينما صُوِرَ أعضاء الحكومة في سفينة وهم يردون على شكوى المواطنين بالقول "مازال ما وصلتوش مرحلة الخطر..".

بعيدا عن مقدمة المسيرة بحوالي مائتي متر، خرج الميلودي موخاريق، من زقاق مجاور لأحد المراكز التجارية، حيث تجمهر حوله ما يقارب ثلاثين عضوا من نقابته إلى جانب صحافيين ومصورين يحمل بعضهم السلالم للاستعانة بها في أخد صور أضحت شبه مستحيلة أمام زحمة مفتعلة سببها أعضاء لجنة التنظيم أنفسهم. دقائق بعد ذلك و على بعد أمتار من موخاريق خرج عبد الرحمان العزوزي، كاتب العام الـ FDT من زاوية زقاق مجاور في مشهد ازدحام لا يقل تصنعا عن ذاك الذي صاحب ظهور زعيم الـ UMT.

مع انطلاق المسيرة بدا تخوف بعض النقابيين ظاهرا من مشاركة جماهيرية لا تليق بمستوى مسيرة وطنية تقودها ثلاث نقابات تعتبر الأقوى في المشهد العمالي المغربي. تخوف عبر عنه أحد الحاضرين بالقول "يبدو أن العياء مس أوصال نقاباتنا.." قبل أن يكمل النقابي القادم من مدينة إفران وصفه لشيخوخة المؤسسات النقابية خرج نوبير الأموي في نفس طقوس رفاقه حيث الازدحام الشديد و الهرج شرطان لظهور القيادة.

بدا الزعيم منهكا في خطوه وطريقة كلامه المرفوقة بصعوبة في التنفس، عياء زاد من دراميته تحلق قواعد نقابة الـ CDT وصحافيين راغبين في أخد تصريحات الأموي أو التقاط صور تزين صدر المقالات.

الازدحام الشديد دفع بأحد أعضاء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى سحب حزام سرواله الجلدي والتلويح به سوطا في وجه الصحافيين مع كلام يوحي بان البلطجة و"الشرملة" تجاوزت أحياء البيضاء الهامشية لتصير سلوكا مشينا لدى بعض المحسوبين على الصف النقابي.

نهاية غير سعيدة

استوى النقابيون في مسيرهم وتراصت الصفوف مع زيادة ملحوظة في عدد المحتجين في كل خطوة يخطونها نحو نقطة النهاية. وجوه من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ترافق المحتجين في دعم ظاهر لحقوقهم الاقتصادية و الاجتماعية. نبيلة منيب وعبد الرحمان بنعمر وعدد من قيادات فدرالية اليسار كانوا حاضرين في الموعد وعبد الحميد أمين و رفاقه من الذين شقوا عصى الطاعة على موخاريق يمشون بتؤدة تحت علم أحمر كبير كتب عليه "عاشت الوحدة النقابية" وكأن أصحاب "التوجه الديمقراطي"، داخل الاتحاد المغربي للشغل، يقولون لقيادتهم "نحن فوق التبعية ودون الانقسام".

أعضاء الجامعة الوطنية لعمال الفوسفاط يطالبون بتفعيل مبدأ السلم المتحرك للأجور والأسعار وعاملات إحدى الشركات يصرخن طلبا لاحترام الحريات النقابية، وعمال النظافة يحملون المكانس ومجموعات أخرى توزعت مطالبها بين التصريح بالمأجورين و المصادقة على الاتفاقية الدولية 87 المتعلقة بالحريات النقابية أمام حضور امني خفيف، على جنبات الأرصفة، إذ اختارت عناصر الأمن البقاء في حافلات ركنت في الأزقة الخلفية بينما وضعت شرطة المرور حواجز على كل المداخل المؤدية لمكان المسيرة مما أوحى للملاحظين أن الامور تسير وفق الخطة المرسومة سلفا.

عند نهاية شارع لالة الياقوت وقبل انعطاف بعض المشاركين يسارا صوب شارع الحسن الثاني، حيث هديل الحمام و ماء النافورة يخفف قيظ النهار، تدخل عناصر الأمن، بشكل فجائي، ضد مجموعة من الشباب المحسوبين على حركة 20 فبراير معتقلين عددا منهم بعدما خلفوا في صفوفهم عددا من الإصابات. خديجة الرياضي، منسقة الائتلاف المغربي لحقوق الإنسان، علقت على التدخل بالقول "إن الحادث مؤشر مقلق و دليل على استهداف الدولة للشباب.. وهو الأمر الداعي للإدانة و الباعث على الأسف خاصة أن الهجوم وقع في مسيرة سلمية ومرخص لها على بعد أيام من التزام المغرب، أمام مجلس حقوق الإنسان، باحترام الحق في التظاهر السلمي..".




avatar
رياضي
Admin

عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

رد: طردت من الكونفدرالية لأنني رفضت أن أكون دمية في يد الأموي وأتباعه

مُساهمة من طرف رياضي في الثلاثاء أبريل 08, 2014 5:31 am



هل أعطت المركزيات النقابية المنظمة لمسيرة 6 ابريل الضوء الاخضر للبوليس ليعتقل كل الذين من شأنهم أن ...




أسرت مصادر جيدة الاطلاع لموقع ينايري أن مسؤولين بالمركزيات النقابية التي دعت لمسيرة 6 ابريل قد يكونوا نسقوا بتفويض من قياداتهم مع الاجهزة الامنية لاستباق أي انفلات قد يحصل داخل المسيرة من جهة التيارات النقابية والسياسية والجمعوية المعارضة لتوجهات القيادات النقابية كما تفاهموا على تحييد كل ماوصفوه بالعناصر العدمية والفوضوية من خلال عملية توزيع الادوار بين الاجهزة الامنية واللجنة التنظيمية .
وما يدعم هذا الخبر هو ماشهدته المسيرة حسب شهود عيان من استفزازات أجهزة الدولة بكل تلاوينها لكل الاصوات التي لاتتناغم ومواقف القيادات النقابية والتي وصلت لمستوى اعتقال أزيد من 8 اشخاص كلهم نشطاء بحركة عشرين فبراير لأنهم رفعوا شعارات توجه اصابع الاتهام بالفساد والاستبداد للمؤسسة الملكية . كما التقطت صور لبوليسي بزي مدني يقف الى جانب لجنة الشعارات في نفس الهوندا التي تحمل ابواقا وابواقا في سابقة من نوعها في التظاهرات العمالية .
وقد اكتملت معالم حكاية التنسيق عند صدور بيان التهنئة المنشور اسفله والذي هنات فيه المركزيات النقابية نفسها ومنخرطيها على ماسمته النجاح الباهر في التنظيم وفي الرسائل الموجهة لحكومة بنكيران دون ان تشر ولو بكلمة ولو من باب التضامن الحقوقي لحالات الاعتقالات والمضايقات البوليسية التي حدثت امام اعين زعماء الريع النقابي المغربي .
وهذا بلاغ التهنئة كما نشرته
هنيئا للطبقة العاملة المغربية وللحشود الجماهيرية التي شاركت بكثافة في مسيرة الدفاع عن القدرة الشرائية والكرامة والعدالة الاجتماعية، هنيئا لنا جميعا بهذا الحدث البارز في تاريخ الحركة النقابية المغربية. أزيد من 300000(ثلاثمائة ألف) مشاركة ومشارك في هذه المسيرة الاحتجاجية العمالية الجماهيرية السلمية الناجحة جابوا أهم شوارع الدار البيضاء صبيحة يوم الأحد 06 أبريل 2014 بنظام ومسؤولية مرددين بحماس شعارات تندد بالسياسات اللاشعبية للحكومة وتستنكر تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وتدني الخدمات الاجتماعية والهجوم الشرس على القدرة الشرائية للطبقة العاملة وعموم المواطنين والإجهاز على الحريات النقابية والحقوق والمكتسبات العمالية.

كما رفع المشاركون في هذه المسيرة الاحتجاجية الذين توافدوا على مدينة الدار البيضاء من كل أنحاء المغرب ومن مختلف القطاعات المهنية و الخدماتية والإنتاجية من المرفقين الخاص و العام مطالب من بين أبرزها:

ـ زيادة عامة في الأجور ـ الرفع من الحد الأدنى للأجور ـ توحيد الحد الأدنى للأجور في القطاعين الصناعي و الفلاحي ـ السلم المتحرك للأسعار و الأجور ـ الرفع من معاشات التقاعد ـ إلغاء الفصل 288 المشؤوم ـ الحريات النقابية ـ الحق في الشغل وفي التعويض عن البطالة ـ وضع حد للهشاشة...

فهنيئا للطبقة العاملة و للجماهير الشعبية و الفئات الاجتماعية بهذه المسيرة الحاشدة، والمجد للمناضلات و المناضلين الشرفاء الذين رفعوا عاليا راية الطبقة العاملة المغربية. والنضال مستمر إلى أن تتحقق المطالب العادلة و المشروعة.

عاشت الوحدة النقابية

عاشت الطبقة العاملة المغربية

الدار البيضاء في 6 أبريل 2014


الاتحاد المغربي للشغل / الكونفدرالية الديمقراطية للشغل / الفدرالية الديمقراطية للشغل



    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 5:32 am